
14-03-2006, 10:18 AM
|
 |
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ارض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 425
|
|
انتقادات شديدة لمشاركة عمرو خالد في مؤتمر في الدنمارك
مقدم بواسطة احمد كمال فى ربع, 2006-03-08 22:46. سياسة | الإمارات العربية المتحدة
اتسعت دائرة الانتقادات لمشاركة الداعية عمرو خالد في مؤتمر للحوار الديني ينظم في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، التي ترفض حكومتها حتى اليوم الاعتذار عن الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، ووسط غياب كبير للعديد من العلماء الكبار لا سيما رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، اضافة الى تهميش الحكومة الدنماركية لمسلمي الدنمارك وعدم اشراكهن بالمؤتمر، وبالرغم من المعارضة العارمة الا ان الداعية المصري الشاب اصر على الاستمرار فيما رآه العديد من المراقبين "فخا" نصبته حكومة الدنمارك لمحاولة احداث البلبلة بين المسلمين الذين توحدوا بشكل غير مسبوق لمعاقبتها على الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.
فبعد ان تبرأت اللجنة العالمية لنصرة الانبياء في مقال كتبه الشيخ رائد حليحل من الزيارة، بل ووجهت لها وعبر موقعها على الانترنت انتقادات لاذعة، حمل المفكر الاسلامي الكبير الدكتور فهمي هويدي على زيارت عمرو خالد الى الدنمارك ودعاه في مقال كتبه الاربعاء في صحيفة الشرق الاوسط الى العودة عن المشاركة فيه، كما اظهر استطلاع للرأي نظمه موقع الجزيرة نت وجود اغلبية لا تؤيد مشاركة عمرو خالد في المؤتمر، وهو ما دفع الى التساؤلات على اصرار الداعية الشاب على الاستمرار في المشاركة.
وتنظم الدانمارك الجمعة مؤتمرا للحوار الديني والثقافي يحضره علماء مسلمون ورجال دين مسيحيون، لبحث موجة الاستياء التي عمت العالمين العربي والإسلامي بعد نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتورية مسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
ويهدف المؤتمر الذي سيرأسه الدبلوماسي الدانماركي الرفيع أولي وولهرز أولسن, إلى إقامة حوار يستند إلى الاحترام الثنائي وإلى فهم متبادل أكبر.
وتتولى الحكومة الدانماركية رعاية هذا المؤتمر وتمويله، وينظمه المعهد الدانماركي للدراسات الدولية.
ويشارك في تنظيم المؤتمر الداعية المصري المسلم عمرو خالد الذي يعيش في لندن، وسيكون أحد أبرز المحاضرين فيه.
ومن المحاضرين أيضا القس البروتستانتي كارستن نيسن الذي تولى وساطة في مصر في فبراير/شباط والكاتب السويسري المسلم طارق رمضان ومدير معهد الحوار الدانماركي-المصري في القاهرة يعقوب سكوفغارد بيترسن.
ويحضر مناقشات المؤتمر نحو خمسين شابا نصفهم من الشرق الأوسط والنصف الآخر من الدانمارك، وسيطرحون أسئلة على المحاضرين.
وأعرب رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الرسمية عن أمله في "وأد الأزمة وتبديد سوء الفهم".
غير أن جهات عدة وجهت انتقادات إلى المؤتمر، ففي الجانب المسلم اعتبر العالم الإسلامي يوسف القرضاوي أن أي حوار لا يمكن أن يتم إلا إذا اعتذرت الحكومة الدانماركية عن نشر الرسوم.
من جهته، رأى مركز سيمون فايزنتال الدانماركي أن المؤتمر ينطوي على "تمييز ديني" لكون الدين اليهودي غير ممثل فيه.
http://www.akhbaruna.com/node/1009
|