من دعانا للعودة إلى منهج النبي صلى الله عليه و سلم قبلنا منه و جعلناه فوق رؤوسنا ... و من أراد الإبتداع في الدين و يرأى نفسه أنه أتم رأيا من رسول الله و أكثر حنكة و أدرى بألاعيب الشيطان و أحرص على أمته و أنه سيأتي بشيء قصر عنه النبي .. لم نقبل منه و لا كرامة له ... فمثله مثل بعض غلاة الزهاد الذين توغلوا في العبادة و شطوا عن منهج النبي و إنما أرادوا الخير بزعمهم فوقعوا في تلبيس ابليس عليهم ....فمثل هذا كمثل الأعمى يقود العميان .. و هذا يكاد أن يقع و يوقعهم في إحدى الحفر ,, و العياذ بالله .
|