أخي الفاضل الرايات السود..
بارك الله فيك على هذه الرسائل الرائعة والتي نحن في أمس الحاجة لها.
فكم أصبحنا نفتقد لمشاعر الصادقة وخصوصا للحب في وسط العائلة..
فقد أصبحت عائلاتنا العريبة والاسلامية تعاني مما تعاني منه العائلات الغربية
من تشتت وخلافات وخناقات ووولإأصبح كل واحد في وادي..
الأب همه الأول والأخير توفير الماديات-وهذا ليس عيبا بل واجبا-ولاكنه لا يجب أن يطغى على الجانب العاطفي فأصبح أغلب الأباء لا يرون أولادهم الا في نهاية الأسبوع
الأم همهاالوحيد المنزل واللباس .. يجب أن يكون منزلي راقي وغرفة أطفالي جميلة تشبه غرف الأولاد في المسلسل الفلاني.. وأيضا لازم ولادي يلبسوا أشيك واخر لبس وايكون عالموضة .. أما الأخلاق والمشاعر فضربت بها عرض الحائط..
أما الاطفال فتركوا للآعلام الفاسد وللمدرسة والشارع..
فعندما يفتقد الطفل للحب والحنان فهو يحاول أن يعوضه من مكان أخر أو بشيئ أخر..لذلك كثرت ما يسمى بالعلاقات العاطفية بين الشباب وخصوصا عبر الشبكة العنكبوتية..وأيضا الزواج العرفي ,,والشباب وخصوصا البنات الواتي افتقدن للحب والحنان من الأباء يظلن طول حياتهن يسعين لتعويض هذا الحرمان..
وبما أن فاقد الشيئ لا يعطيه فالإبن في عصرنا تقريبا لا يحمل أي عاطفة إتجاه والديه
لذلك ظهرت عندنابيوت العجزة وهذا شيئ لم نعرفه من قبل في مجتماعتنا المسلمة الذي كان يسودها الحب والعطاء المتابدل..