[quote=sease.greh;373889]
السلام عليكم : جيد إننا متقفان على صحة الكلام وأشكرك على تمنياتك الاخوية النابعة من الإحساس بالاخرين
لكن يا طيب ...وما نيل العلا بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
مشاعرنا متفقة أهدافنا متوحدة
ما هي الخطوة الثانية
يا حبيب : ربما من الاجدى لكي نعالج مريضا أن نشخص المرض أولا ومن ثم نعطى العلاج ...لا يجدى أن يأخذ كل المرضى نفس الدواء ...هذا إنتحار ودفع نحو الهاوية
نحن متفقين على أن الامة العربية مريضة والمرض مستشري بجسد المريض ...لابد من تشخيص المرض والاسباب التى أدت الى المرض حتى نحصل على العلاج ...
ما هو المرض ..الان نتسأل عن ذلك
قلت يا طيب هذه الجملة فى نهاية كلامك..(ابو كارم انت غالى عليييا كثير واحترم رايك اكثرلكن لبد من الحقيقه )
صراحة لم أتعرف على الحقيقة من مجمل كلامك
لكن سأقول لك ما هي الحقيقة حسب وجهة نظري المتواضعة الحقيقة يا أخي إننا نعيش فى هذا الزمن الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم تأتى على الناس سنوات خادعات يؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين.. ويصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق.. ويسود فيها الرويبضة.. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله.. قال: الرجل التافه يتولى أمر الأمة!! صدقت يا رسول الله.. صلى الله عليك وسلم.
أليست هذه السنوات التى نعيشها الآن هى السنوات الخداعات التى تفشى فيها الخادعون والمخدعون.. وأصبح الخداع والمخادعة هما الآكثر ظهورا وانتشارا على سطح الحياة وفى بؤرتها؟! ألم تذهب الأمانة فيها الى الخونة. ونأوا بها عن أصحاب الأمانات من المؤمنين والمؤتمنين؟! ألم نصدق فيها الكاذبين.. ونكذب فيها الصادقين؟! ألم يتولى أمرنا الرويبضة الذى ينتمى الى فصيلة المتهافتين والسفهاء وأصحاب العاهات ومرضى النفوس والأغبياء وضيقى الأفق؟!
أليس هذا هو زمن الرويبضة حقا.. واذا لم يكن هذا هو زمن الرويبضة. فأى زمن مر علينا يمكن أن نسميه ونطلق عليه زمن الرويبضة؟
هاتوا لى زمنا أسندت فيه الأمانة للفاسدين واللصوص والمجترئين على الحرام مثل هذا الزمن الذى نعيش فيه الآن.
هاتوا لى زمنا يجرى فيه الناس خلف الكذابين والمنافقين والمدلسين وأصحاب الضمائر الخربة.. بينما ذهب الصادقون ليقفوا وحدهم بعيدا عن المشهد يتفرجون فى كمد وغيظ!
ودمت بخير والسلام عليك ورحمة الله
__________________
غزة يا أرض العزة
سلاماً من القلب يا نزف القلب
|