و يتمكّن من زرع العبوةِ النّاسفةِ تحتَ الدبّابةِ دونَ أن تكشفهُ آلاتُ التكنولوجيا الحديثة من مجسّات (sensors) و أدوات مراقبة ..
و دون أن يكشفه الجنديّ الأمريكيّ الّذي لا يُقهر ..
و تصوّروا .. لم تكشفه العينُ المرسومةُ على الدّولار الأمريكيّ .. تلك العين الموصوفة بـ(The All Seeing Eye) .. شعار الماسونيّة ! .. العين الّتي لا يخفى عنها شيء !!؟
و وسطَ تكبيراتِ و دعاءِ إخوتهِ المجاهدينَ الّذين يرقبونه من بعيد و يصوّرون
عملهُ البطوليّ .. ينسحبُ بطلُنا المُجاهدُ
بهدوءٍ نادرٍ كأنّ شيئاً لم يكُن ! ..
تاركاً دبّابةَ الغزو الصّليبيّ تلقى مصيرَها المحتومَ البائسَ بمن فيها ..
انفجارٌ كبيرٌ هزّ يدَ المُجاهدِ المصوّر .. و
هزّ قلوبَ الجنود الأمريكيّينَ البائسِينَ الّذي يقاتلُ بلا قضيّة و لا عقيدةٍ .. و
هزّ مشاعرَ أبناء الأمّةِ المُسلمةِ المُخلصين الصّادقين التّائقينَ لنُصرةِ دينِهم و إعادة بطولاتِ أمّتهم المكلومة ..
لم تنتهِ القصّة بعدُ .. فقد تفجّرت الذّخائرُ الموجودةَ وسط الدبّابةِ مُعلنةً القضاءَ على من كان يفكّر في أن يبقى حيّاً فوق ثرى العراق الأبيّ ..