بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثابك الله تعالى على حسن نيتك
اختي الكريم لانشك في حسن نيتك في حبك للخير
والدعوه له
لكن اعلمي اختي الكريم
ان هذا الحديث مُنكَر ،اي أنه ضعيف .
ولا يجوز العمل بالحديث الضعيف في الأحكام .
وفيه تفصيل فيما يتعلق بالعمل به في الترغيب والترهيب ، والصحيح أنه لا يُعمل به .
والله أعلم كما قال به الشيخ عبد الرحمن السحيم
واليك هذه الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا الحديث الطويل المشتمل على دعاء لحفظ القرآن الكريم، رواه الترمذي والحاكم في المستدرك، وهو حديث موضوع لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم، ولا يشرع التعبد بما فيه، لا سيما مع تضمنه لصلاة غريبة ليس لها نظير في الصلوات المشروعة الثابتة.
قال الإمام الذهبي رحمه الله في تعليقه على المستدرك: (هذا حديث منكر شاذ).
وقال في سير أعلام النبلاء 9/217 في ترجمة (الوليد بن مسلم): (قلت: أنكر ما له حديث رواه عثمان بن سعيد الدارمي … ) وساق الحديث بتمامه. ثم قال: (قلت: هذا عندي موضوع والسلام).
وممن حكم بوضعه العلامة الألباني رحمه الله في ضعيف الترمذي.
والحديث الموضوع لا يعمل به في فضائل الأعمال ولا غيرها، ولا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه