نقلت لكم للأستفادة
ما هي ضوابط الدعاء وذكر الله ؟
الأذكار والأدعية على قسمين
الأول : الأذكار الواردة في الكتاب والسنة مقيدة إما بزمان أو بمكان أو بحال ، فهذا القسم يؤتى به على الوجه الذي ورد في زمانه ، أو حاله ، أو مكانه ، أوفي لفظه ، أوفي هيئة الداعي به من غير زيادة ولا نقصان .
القسم الثاني : كل ذكر أو دعاء مطلق غير مقيد بزمان أو مكان ، فهذا له حالتان :
الأولى : أن يكون ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيؤتى بلفظه ولا يحدد بزمان أو مكان يخص به ، أو بعدد يلتزم به .
الثانية : أن يكون غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم بل أتى به الداعي من عند نفسه أو من المنقول عن السلف ؛ فيجوز للعبد الذكر والدعاء به بخمسة شروط :
1- أن يتخير من الألفاظ أحسنها ، وأبينها لأنه مقام مناجاة العبد لربه ومعبوده ـ سبحانه ـ .
2- أن تكون الألفاظ على وفق المعنى العربي .
3- أن يكون الدعاء خاليا من أي محذور شرعي ، كما لو اشتمل الدعاء على الاستغاثة بغير الله ، ونحو ذلك .
4- أن يكون في باب الذكر والدعاء المطلق فلا يقيد بزمان أو حال أو مكان .
5- أن لا يتخذ ذلك سنة يواظب عليها.أ.هـ
بتصرف من كتاب " تصحيح الدعاء " للشيخ بكر أبو زيد ( ص42 ) .