
21-08-2007, 02:42 PM
|
 |
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثبات
ولكن الشيطان حدد لي موعد موته في يوم كذا عصرا، وعين لي موضع موته على الأرض، وبالفعل في التوقيت والمكان المحدد صرعت المريضة وكان حاضرا عليها وسقطت على نفس الموضع تماما، وأفاقت وقد شفيت بفضل الله تعالى ،
كيف تجمع بين هذه الآية ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت..) وبين كلامك السابق عن الجني. أل ترى أنه نوع من المراوغة ليهرب
|
ليست مراوغة فقد تتبعت أخبار المريضة على مدار عدة سنوات وثبت لي شفائها وتحسنت حالها بعد أن أخفق جميع المعالجين في علاجها في عدة دول سافرت إليها، حتى أن الشيطان كان يسخر من أساليبهم المتبعة في العلاج، حتى وصل الأمر إلى جلدها بالعصي إلى أن تورم عضدها الأيسر من كثرة الجلد، وأحضروا لها فريق من المقرئين كل منهم يقرأ جزءا من القرآن وينفث عليها، ولم يأتي هذا بنتيجة.
ولكن كما سبق وبينت أنه في الغالب، من طبقة الكهنوت ساحر متخصص في استراق السمع، ولي جدول وضعته في درجات وطبقات السحرة ولكن للأسف لم اعكف على شرحه بعد بسبب كثافة ما ورائي من ابحاث أولى بالكتابة، وحتى لا اعرف كيف انسخ الجدول كصفحة وورد لتظهر هنا كما تم تنسيق الجدول تماما.
وهناك فارق بين معرفة الغيب الناتجة عن الأخذ بالأسباب ومنها استراق السمع والفراسة، وبين علم الغيب الكلي المطلق الذي لا يحتاج إى أخذ بالأسباب، فبكل يقين استرق السمع فعرف موعد ومكان موته والدليل ما وقع بالفعل، والعجيب أنه مستيقن أن كلام الملائكة صدق وسيتحقق، ورغم ذلك مات كافرا ولم ينطق الشهادتين.
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|