عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 20-08-2007, 04:24 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان الدين مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا اخى الكريم ولكن لى استفسار
وهو ان التعاون كما فهمت بالجن يتم دون سؤالك لهم ولكن ياتى منهم ولكن من الممكن ان يكون الذى ايتعاون معك كاذب هذا اولا النقطة الثانية اذا ما تعاون معك جن ونفترض صدقة وانة مسلم الى اخرة واخبرك بشىء ناقص ستسالة عن اكمالة للمعلومة وفى هذة الحالة يصبح الامر استعانة
معذرة ولكنى اشعر بان الخيط الرفيع بين المصطلحين نكاد نميزهم كما وضحت ولكن من حين لاخر يكاد يتلاشى هذا الخط فما رايك؟
وخيرا جزاك الله وبارك فيك

من مقتضيات التعاون أن لا يكون هناك أي اتفاق من أي نوع بين الطرفين (المعين) و(المعان)، وأن لا يكون ثمة (وسيط) بينهما وهو المعالج، فمن الممكن للجن معاونة المريض في غياب المعالج، وهناك حالات كثير لا تحصى كان الجن المسلم يعين المريض لمجرد أنه اتبع توجيهاتي، والتي لا تختلف شيئا عما أنشرها على النت بخصوص العلاج، فيراهم في كشف بصري منامي ويقظي، ثم بعد أيام يخبرني المريض بما تم معه من أمر الجن المسلمين.

فأنا كمعالج لم يكن لي دور الوسيط الذي يشترط بحضوره أن يعين الجن فلان من المرضى كما يتم مع من يستعينون بالجن، فهو إما يطلب اسم المريض واسم أمه ليوكل الجن بمتابعة المريض عن بعد، أو يمارس أمورا سحرية كلف المصحف بخيط ومفتاح ليشخص حالة المريض، أو يرتل آيات قرآنية معينة بهدف الاتصال بالجن، فمنهم من يوسوس له الجن، ومنهم من يراهم ويسمعهم، ومن من يسمعهم، وأضيف هنا أن غالبية من يستعينون بالجن هم مرضى في الأصل، ثم تحالفوا من الجن الصارع لهم، بزعم أنه أسلم (سفاهة)، ويكون اتصال الجني به عن طريق الوسوسة غالبا، وبكل تأكيد يصعب عليه التمييز بين خواطره وأوهامه وبين وسوسة الجن، لذلك فغالبية من يستعينون بالجن هم نصابين ودجالين، هدفهم حصد الأموال ونيل الشهرة، وهذا ثابت عن كبار المستعينين بالجن بعد أن فضحهم الله على أيدي من وثق فيهم من المرضى الذين لم يتبعوا نصحنا لهم، وهذه الفضائح منشورة على صفحات النت، ولا اريد أن أذكر أسماء بعضهم حتى لا يقول أن (بهاء الدين) يشمت فيمن نالوا منه بالتشهير والتنديد.

فمن المعتاد أن الجن يحضر وينطق على لسان المريض، وأنا أسمعه وأحاوره كمعالج، فبالخبرة وكثرة الحوارات صارت لدي ملكة الفراسة واستطيع كمعالج فهم الكثير عن شأن هذا المتحدث، مثلي مثل الشخص الضرير، يسمع ولا يرى ولديه ملكة وحاسة أقوى من المبصر تعينه على تمييز الصادق من الكاذب، وأنا صار لدي هذه الملكة التي يضع لها الجن ألف حساب عند محاورتهم معي، بدليل نوعية ما أنشره من معلومات عنهم، لأني أقوم بتصفية جميع ما أحصل عليه من معلومات من الجن، ولا أقبل أي كلمة خارجه عن ميزان الشرع، وقد بينت لكم مثالا في مسالة (السحر على الدعاء) حقيقة ثبتت لدي، وتفسيرها عجزت عنه، فليس كل ما يصلني لدي تفسير له فأنشره، ولكني أنشر فقط ما تم تصفيته في ضوء الكتاب والسنة وفي ضوء الخبرة والتخصص.

أما سؤال الجن من باب العلم بالشيء، فقد شرحته في المشاركة السابقة مفصلا، وهو لا يدخل في أصل الاستعانة، لأنه ثابت بنصوص لا خلاف حول صحتها، مما يزيل الشبهات من أمامك نهائيا.

الخيط الرفيع الذي يفصل بين الاستعانة والتعاون هو خيط الممارسة العملية والتجربة الذي ينقصك حتى تفهمي الموضوع فهما شاملا، لأن العلاج والطب الروحي هو علم عملي، لا يكفي لفهمه الشق النظري فقط، بل لا بد أن تحضري جلسات علاجية لتحكمي بنفسك على الفارق وتلمسيه عمليا، فكثير ممن يريدون تبييض صحائفهم على حساب تسويد صحائف غيرهم ما أسرع أن يتهموني بالاستعانة لمجرد أنني ذكرت أن الجن قال وقال، هذا بالرغم من أن لا أعالج أحدا الآن، ولا أقبل علاج أحد، بينما تفد إلي أخبارهم عن طريق مرضاهم تكشف أنهم يدردشون مع الجن دردشة الأصدقاء والخلان، فلا يوجد معالج ليس هناك حوارات بينه وبين الجن.

والمسألة من يصدقهم ومن يكذبهم، ومن يخدعوه ومن ينساق ورائهم، الحد الفاصل هنا هو سعة العلم والتبحر، والبعد عن السطحية والسذاجة، فليس من الصحيح للبسطاء والعوام حتى أئمة العالم الإسلامي الكبار لا يصح لهم محاورة الجن والنقل عنهم لافتقادهم ما لدى المعالج البحاثة من علم نظري وعملي في التعامل مع الجن، لذلك يرجع العلماء والشيوخ إلى المعالجين يستفتونهم في أمور الجن ولا يستقلون برأيهم، ومنهم فقيه مصر شيخي (محمد عبد المقصود عفيفي) حفظه الله ورعاه، لا يقول في أمور الجن إلا أن يقول سألنا الشيخ فلان والمعالج فلان فقالوا في المسألة الفلانية كذا وكذا.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.02 كيلو بايت... تم توفير 0.68 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]