عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-08-2007, 11:59 AM
الحبيب معمر الحبيب معمر غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
الجنس :
المشاركات: 117
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

بسم الله والحمدلله وصلى اللهم وسلم على خير عبادالله محمد صلى الله عليه وسلم وبعد
في الحقيقة هذه القضية كانت محط جدل بيني وبين كثير من الأخوة الذاهبين إلى الإستراحات وإنما نقول ما نراه لا لحرمة الشيئ إلا لما يلحقه من مفاسد وقد أفتى بعض المشايخ بجواز السباحة إن كان على المرأة مايسترها ولا يظهر عورتها ، لكن نقول : في هذه المسألة عدة أمور هي من باب سد الذرائع وهي كالتالي :
ـ سباحة المرأة أمام الأخريات ولبسها لباساً كما يقولون ساتر هذا الأمر لا يمكن أن يكون على إطلاقه بل قد يكون مخالف للحقيقة فسباحة والتصاق الملابس بجسدها مفصل لجسدها ومظهر لكل ما يخفى ، ومعلوم لدينا أن كثير من الأخوات لا تلبس تحت ثوبها السروال الطويل أو ما يسمى بالبنطال وقد ذكرته بمسمى السروال لحساسية كثير من الناس من أسم البنطال وفي الحقيقة (لا مشاحة في الإصطلاح ) .
ـ الأمر الاخر : أن كثير من الأخوات الحاضرات إلى الإستراحات تظل ذلك اليوم في تشبع للنظر لأجساد الأخريات فإذا ماعادت إلى بيتها وصفت وفصلت وذكرت إما لزوجها وإما لابنها وإما لأخيها بحجة البحث عن مخطوبه وقد تكون قد وصفت له أدق المسائل في تلك الفتاة المسكينة التي كأنها يراها رأي العين بل قد يفوق وصفها رؤيته .
ـ الأمر الثالث : العين حق وهي تدخل الرجل القبر والجمل القدر ومن أعظم هذه الأمور إصابة كثير من الأخوات ممن وهبها الله جمالاً أوقواماً أو طولاً في الجسد أو الشعر فترين الأعين تقتلها والأبصار تنتهكها . والله المستعان
ـ الأمر الرابع : مسألة الخوف من الإستراحات يعلم الكل من الرجال والنساء ما للتصوير من مصيبة في هتك الأعراض وأنتهاك الحرمات بل قد يكون في هذه الأيام من أعظم الأمور جريمة في حق بنات المسلمين ونسائهم فدائما ً أوجه للأخوة الذاهبين إلى الأستراحات سؤلاً وهو هل يتم التشييك على الأستراحة هل فيها كاميرات خاصة في أماكن السباحة أم لا ؟ لأنه يجب أن يعلم أن أصحاب النفوس المريضة كثيرون وأعداء أهل الدين لا يعدون ولا يحصون والقصص في هذا الأمر كثيرة وأذكر أن داعية صور وجهها وهي تلقي محاضرة من قبل فتاة السوء فنشرت صورتها بجسد امرأة عارية ـ حفظ الله نسائنا ـ .
ـ الأمر الخامس : قضية استحي أن أذكرها وقد يقال أني مبالغ فيها لكن يجب علي أن أذكرها لما أرى أنها قد تؤدي إلى مصائب ومشاكل وهي مسألة أن تلك الأستراحات يدخلها الصالح والطالح بل قد يدخلها ويستأجرها ممن هم أهل المخدرات والعاملين لعمل قوم لوط ـ والله المستعان ـ وعلى فرض أن اليوم الأول كان في تلك الإستراحة من ذلك الصنف ، وليعلم أن ماء الرجل يعيش 72 ساعة أي ثلاثة أيام ... واليوم الثاني كانت النساء تسبح في المسبح ... ولاتعليق ..!!
أخيراً : الأمر لا يعني الحرمة لكنه من باب سد الذرائع والقصص التي أعلمها عن التصوير وغيرها لا تتسع هذه الصفحة لذكرها
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.97 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.49%)]