عن مرهم اللوريد ..
ألأخ العزيز ....... البنان
ألأخوة والأخوات ...
كما وعدتكم أن ( للحديث بقية ) بخصوص مرهم اللوريد ..
عندما أنشقت ألأرض لتخرج مرهم اللوريد هذا ظننا ان الأمل المفقود قد عاد لمرضى الصدقية بهذا المرهم المعجزة والذى صاحبتة أثناء ظهورة بربوجاندا دعائية كبيرة من هنا وهناك ..
حتى وأننا أخذنا فى الجرى ورائة لمحاولة الحصول علية .. وقد تم وحصلنا علية لأرسلة ألى كل من عانو من طلبة كأنة ألأمل الباقى لهم للتخلص من معاناتهم مع المحروسة . الصدفية ..
وأرسلتة فعلا ألى ألأخوة فى بلدانهم بعد المرور طبعا بأمر ألأمرين معاناة ليصل أليهم . والمهم .
وصلهم المرهم وعلى الفور بدأو فى أستخدامة وبعد فترة بسيطة بدأت الشكوى من ان المرهم يسبب لهم أحمرار شديد وحكة أشد ولم يستفاد منه أى منهم أطلاقا .. وقررت ألذهاب الى عيادة الدكتورة وأخذ رأيها فيما تقدم . وكانت أجابتها لى ..
أن الصدفية أنواع كثيرة والمرهم لة عدة تركيزات لكل نوع منها تركيز معين . ماشى الحال ..
وأين هذة التركيزات . قالت عندى فى العيادة فقط لأنة لم يطرح فى ألأسواق ألى ألآن .. طيب . يعنى لازم ولابد من حضور من يريد العلاج أولا ألى عيادتها .. ؟؟ ماشى الحال . أعطينا يادكتورة منة لنعطية لأحد المرضى .. أعطتنى الدكتورة وصفتها الطبية وأمرتنى بالذهاب ألى ألصيدلية أسفل عيادتها . وذهبت . وأعطيت الصيدلى ألذى لايبدوا من شكلة أنة كذلك . أعطيتة وصفة الدكتورة ليقول لى بعد نصف ساعة تعود لى لأجهز لك طلبك . وعدت فى الموعد لأجد أن ألمرهم التى كتبتة الدكتورة ماهو سوى تركيبة من اللوريد مخففة بالفازلين الطبى وعليها شوية زيادة من ألسالساليك آسيد . يعنى تركيبة جديدة بعيدة كل البعد عن اللوريد ألأساسى والتى حدثت علية البروبوجاندا الدعائية كما قال أخى محمد شرف فى تعليقة الماضى .. ودفعت قيمة التركيبة طبعا أضعاف × 100 من قيمة علبة اللوريد .
وأرسلت ألمطلوب لأحد ألأخوة ألذى وصف حالة الصدفية وتأكدنا أنها المطلوب لها فعلا المرهم حسب الدكتورة .. وأستخدمها أخونا ولم يفيدة بشىء أبدا .. بل أحدثت لة حكة شديدة ..
ولما جلست مع نفسى قليلا تسائلت . لماذا تحدث مع الجميع ممن أستخدموا هذا اللوريد الحكة الشديدة هذة .. وفتحت علبة المرهم وأخذت منها النشرة الداخلية المرفقة معها وأخذت فى قرائتها . حتى أندهشت كثيرا .. مرهم اللوريد على حسب فهمنا مكون من الصبار وصمغ العسل ( البروبولكس)
والمادة الحاملة ( الفازلين ) وهذة المواد لونها الطبيعى بين الشفاف وألأبيض .. فمن أين أتى اللون البنى الداكن والرائحة المزعجة الموجودة فى المرهم .. وعرفت أن هذا اللون وهذة الرائحة ماهى سوى لون ورائحة ( التار ) = القطران - الذى كان ضمن مكونات بعض العلاجات للصدفية قديما . وهى مراهم أللوكاكورتين تار وغيرة .. وتعجبت ؟؟ أليس من المفروض أن يكون هذا مدون فى النشرة الداخلية للمرهم .؟ وحتى يتجنبة كل من تتعارض حالتة مع استخدام التار ومشتقاتة ؟
ولأننى كنت واحد منهم . كان القطران أو التار يسبب لى حكة وأحمرار فى الجلد وهو مايحدث مع الكثيرين الآن ..
وقد كتبت ألى الدكتورة من قبل كل ملاحظاتى هذة فى رسالة أرسلتها لها ولكن مع ألأسف لم أتلقى أى أجابة منها ؟؟
بهذا أخوانى وأخواتى أكون قد أبديت رأى الشخصى فى مرهم اللوريد كما شاهدتة ..
وأللة من وراء القصد ..
|