عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 18-08-2007, 12:35 PM
الصورة الرمزية ابو كارم
ابو كارم ابو كارم غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 2,323
الدولة : Palestine
افتراضي

حياكم الله أخواني أخواتى

لنتابع السلسلة اليوم

حديثنا اليوم عن الدولة العباسية

هي الخلافة العباسية في المشرق من سنة 132 إلى 656 للهجرة أي لمدة 524 سنة، و بقي للعباسيين بعد ذلك الخلافة بمصر إلى سنة 923 للهجرة.
و تعد الدولة العباسية كما يقول ابن طباطبا كثيرة المحاسن، جمة المكارم، أسواق العلوم فيها قائمة، و بضائع الآداب فيها نافقة، و شعائر الدين فيها معظمة، و الخيرات فيها دائرة، و الدنيا عامرة، و الحرمات مرعية، و الثغور محصنة، و مازالت على ذلك حتى أواخر أيامها، فأنتشر الشر، و اضطرب الأمر



وسندرس الشخصيات الرافضية التى كان لها أكبر أثر في إسقاط الخلافة وتسليم بلاد المسلمين للتتار
أولا لنقرأ معا ما قاله الخميني

امتدح الخميني نصر الدين الطوسي وبارك خيانته هذه واعتبرها نصرًا حقيقيًّا للإسلام، قال في كتابه الحكومة الإسلامية
:
"..وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدًا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين، ونصير الدين الطوسي رحمهما الله".

ويقول أيضًا عنه
: " ويشعر الناس بالخسارة أيضًا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام".
فالخميني يرى سقوط بغداد وقتل أهلها نصر للإسلام !!


ولنبدأ بعلي بن يقطين
هو الوزير الشيعي علي بن يقطين في عهد هارون الرشيد

وهذه واحدة من خيانات الشيعة للدولة العباسية التي أحسنت إليهم كثيرًا حتى وصل بعضهم إلى أعلى المناصب فيها كالوزارة، وصدق القائل
إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وخيانة علي بن يقطين نقلها رواة الشيعة أنفسهم، كالعالم الشيعي الملقب بصدر الحكماء ورئيس العلماء نعمة الله الجزائري في كتابه المعروف (الأنوار النعمانية 2/308 طبع تبريز إيران)، ومحسن المعلم في كتابه "النصب والنواصب ص622 ط دار الهادي – بيروت" ونصها:
"وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير هارون الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، وكان من خواص الشيعة، فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا، فأرادوا الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إلى جواب كتابه، بأنك لو كنت تقدمت إلى قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم، وحيث إنك لم تتقدم إليَّ فَكَفِر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه"( ) .
وقد ذكروا هذه الرواية يستدلون بها على جواز قتل النواصب (أهل السنة) أرأيت إلى هذه الدية القيمة "تيس من المعزي، والتيس خير من الناصب"، وما كان ليكلفه دية إلا أنه قتلهم دون استصدار فتوى منه بقتلهم!!.

اما نصير الدين الطوسي
نصير الدين الطوسي من علماء المذهب الشيعي. ولد عام597هـ، و عمل مستشاراً لدى هولاكو عند اجتياح بغداد عام 656 هـ (1258 م) و يعرف بالخوجا.
كان نصير الدين الطوسي و وزير الخليفة ابن العلقمي ممن أسهما في إسقاط بغداد وقتل فيها عشرات الآلاف على أيدي المغول

أبن العلقمي

هو الرافضي الخائن يُسمى مؤيد الدين أبا طالب محمد بن أحمد العلقمي

وهو رئيس وزراء الخليفة العباسي المستعصم بالله كان رافضيا خبيثا رديء الطوية على الإسـلام وأهله كان له موقف الخزي والعار مع التتار إذ سعى في دمار الإسلام وخراب بغـداد حيث مالأ الكفار على الإسـلام وأهله فلقد كاتب هولاكو وجسّـره وقوى عزمه على قصد العـراق ليتخـذ عنده يـداً

ومن اعماله ومساهماتة العظيمة في أسقاط الخلافة
على مراحل وهي كالتالي

المرحلةُ الأولى : إضعافُ الجيشِ ، ومضايقةُ الناسِ .. حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين ، وضعفتهم :
قالَ ابنُ كثيرٍ : " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[ البداية والنهاية : 13/202 ] .

المرحلةُ الثانيةُ : مكاتبةُ التتارِ : يقولُ ابنُ كثيرٍ : " ثم كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية : 13/202 ] .

المرحلةُ الثالثةُ : النهي عن قتالِ التتارِ ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ

والقصة كما يلي :
كان الوزير الشيعى الرافضى محمد بن العلقمي، الذى كان يراسل التتار، ويرغبهم فى دخول بغداد، وكان يعمل جهده فى تقليل قوة المسلمين بتسريح جيشهم وإهمال شأنه حتى لم يعد قادرًا أن يقف ولو ظاهريّا أمام التتار، وكان هذا الوزير أول من خرج لاستقبال هولاكو لما أحاط بالمدينة، ثم عاد ينصح الخليفة بالخروج لاستقبال هولاكو، وأن يجعل للتتار نصف خراج العراق.
فخرج الخليفة ومعه العلماء والقضاة والفقهاء والأمراء، وحمل له الخليفة الذهب والحلى والمصاغ والجواهر والأشياء النفيسة.
أشار ابن العلقمى والرافضة على هولاكو ألا يقبل من الخليفة نصف الخراج، بل أشار على هولاكو أن يقتله، وقد كان هولاكو رغم وثنيته وكفره يتهيب قتل خليفة المسلمين، لكن هذا الوزير الشيعى الرافضى هون عليه أمر الخليفة فقتله، وقتل كل العلماء والفقهاء، فعل ابن العلقمى كل ذلك طامعًا أن يزيل السنة.



وبهذا القتل كسفت شمس الخلافة العباسية بعد أن مكثت مشرقة 524 سنة

ولنستمع معا الى أجداد الخميني وآثارهم ومسيرتهم في التاريخ
للشيخ عائض القرني وهي محاضرة قيمة جدا أنصح بالإستماع لها
المحاضرة ليست طويلة دقائق فقط
http://live.islamweb.net/lecturs/3ae...368/3680003.rm


وهنا محاضرات جد قيمة للشيخ عائض القرني حفظه الله تفضح الخميني
http://audio.islamweb.net/audio/inde...&audioid=22014


وأنتظرونا في حلقة جديدة من السلسلة إن شاءالله
__________________


غزة يا أرض العزة

سلاماً من القلب يا نزف القلب




رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.76 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]