بسم الله الرحمن الرحيم
قولك:
"توضيحا لكلمة مأكولا أو مشروبا وحتى لا يلتبس الأمر على القرّاء :
إن السحرالمأكول أو المشروب غالبا ما يكون بفعل فاعل من دس بعض المواد الضارة في الطعام أوالشراب من أعشاب ومواد لا يعلمها إلا الله ، والسحر كما هو معلوم كل ما خفي عنالعين مما يحدث حالات تسمم وإعاقة بالدماغ يجعل الإنسان يهلوس أو يصاب بمرض عضوي لايعرف الطب له علاجا إلا صاحب السحر أو فاعل فعلته ولذلك يقال أفضل طريقة لفك السحرفمن خلال الساحر نفسه لمعرفته بالمضاد لتلك العشبة التي أكلت أو سقيت أما بقيةالأسحار فهي التي كنا نتكلم حولها ."
أقول:
هناك مجموعة ملاحظات جوهرية أود التطرق إليها في هذا المجال حتى لا تبقى هناك ثمة شبهة حول ما يسمى بفك السحر بالسحر:
أولاً: قصد الساحر لفك السحر أو غيره أمر محرم شرعاً ومن أتى ساحراً أو عرافاً لم تقبل منه صلاة أربعين يوماً، وفي حديث: من أتى عرافاً فصدقه بما قال فقد كفر بما نزل على محمد".
ثانياً: الساحر لا يمكن أن ينفع المسلم أبداً لأنه مرتبط بالشيطان والشيطان هدفه هو أفساد عقيدة المسلم قبل أفساد جسده وعقله فكيف يُعقل أن ننتظر من الساحر منفعة أو مصلحة وهو الذي كفر بربه وأخذ عهداً أن يظل خادماً وسنداً للشيطان في الإفساد في الأرض.
ثالثاً: قال تعالى { ما جئتم به السحر إن الله سيبطله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين، ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون} فالسحر يُبطله الله وحده وذلك عن طريق الدعاء المناسب لكل حالة من حالات السحر ، والدعاء هنا يقوم به المريض الذي يوفر شروط العلاج والمعالج المخلص والمختص .
وبعد إبطال السحر المأكول أوالمشروب بإذن الله، يأتي دور الغذاء وبعض الأعشاب المفردة لكي تُخرج السموم الناتجة عن هذا السحر من جسد المريض.
قولك:
وبعد هذا البيان أود التنبيه إلى مسألةمهمة ألا وهي أن المريض الذي لا يستجيب للعلاج الرباني فبأغلبية ظن أنه حالته ليستمن الجن والسحر بل من الوهم وقلة الإيمان أو من أمراض عضوية استشكل فيها الأمربينها وبين الجن والسحر فمكان ذلك عند الأطباء
ومنها ما هو عصبيا من نقص فيمواد الأعصاب مما يحدث للمريض نفس العوارض التي تتشابه مع التلبس والجن والسحر.
اعلم أخي أن الأمة اليوم غارقة في الفساد والبعد عن الله، وبالتالي أصبحت سيطرة الشيطان هي الأقوى في شتى مجالات الحياة. وهذه من سنة الله في خلقه، فحينما يكون الانسان بعيداً عن ربه وعقيدته فاسدة ولا يتحاكم إلى شرع الله فإنه من الطبيعي أن يتسلط عليه الشيطان لأنه أصبح بلا مناعة إيمانية، ومن ثم ينفث سمومه في جسد هذا المريض فيحدث خللاً في دمه "فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" وبالتالي يتسبب في أمراض متنوعة .
كما أن التسلط الشيطاني يمنع الانسان بأن يستجيب للعلاج الشرعي ويوحي له بالمقابل أنه مريض مرضاً عضوياً أو نفسياً حتى يُبعده عن العلاج الصحيح وبالتالي يبقى الشيطان قوياً ومتحكماً في هذا الانسان بلا مقاومة.
ولكن حينما يكون هناك معالج محنك مختص في العلاج الشرعي وتتوفر فيه الشروط التي ذكرتها في الرابط أدناه :
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=33707
فإنه يتم محاصرة الشيطان وكشف حقيقة المرض.
|