شافانا الله و عافانا من كل سوء
أما عني أنا فبدأت معي في الظهر و لم أعرها اهتمام كبير لأني كنت أظن أنها مجرد حكة بسيطة حصلت لي من الاستحمام و لكن في تلك الفترة أي سنة 1999 أما الآن و لله الحمد فهي منتشرة بالشكل أعجبها الحمد لله على كل حال
و رغم كل شيء فهي لا تضايقني أتخنى الشفاء كما أتمنى أن يمحو الله بها خطيآتي.
عافانا و شافانا الله من كل داء آميييييييين يارب.
و الله لو نستعمل كل الأدوية حتى و لو تكون فعالة ضد الصدفية و لم يرد الله لنا الشفاء
لأن الله وحده الشافي فقط علينا باليقين بأن هو الشافي و نعمل بالأسباب لأن لكل داء دواء فقط لابد من اليقين بالله
|