إن سبب تأخر الشفاء له موانع كثيرة أولها المعاصي والذنوب والاعتقاد كما تفضلت في أكثر من موضع وآخرها المرض العضوي والنفسي الأطباء لا عند الرقاة لمرد المشكلة إلى عضوي او عصبي أو نفسي فيكون دور الراقي في هذه الحالة سلبي جدا إذ أوهم المريض بحالة السحر أو المس اللهم إن اتبع كلا الأمرين معا لبركة القرءان والأدعية مع الأسباب الحسية من طبابة بعد حث المريض على التداوي والرقية معا فإن تأخر الشفاء بالرقية إن انتفت الموانع وتحققت شروط الاستجابة
لم يكن هناك موانع من الراقي أوالمسترقي أو كلاهما يصبح الأمر مرتهنا للحالة العضوية ومكانها عن الأطباء فتكون طول مدة مكوث المريض بمرضه سببها قلة باع الراقي وعدم في الحالة التي هو عاكف على معالجتها
فيبقى السؤال قائما .
كم لبث الرسول صلى الله عليه وسلم بمرضه بعد أن رقاه جبريل ؟
كم لبث الصحابي سهل بالعين بعد أن صرع وأفيض الماء بإزاره من الخلف ؟
كم لبث عثمان بن العاص بعد أن أجلسه رسول الله على رؤوس قدميه وتفل بفمه وضرب صدره وقال اخرج عدو الله
وكم لبث الغلام بعد أن أخذ رسول الله بمجامع ثوبه وضرب صدره وتفل بفمه ( إن صحت الرواية ) ؟
وكم لبث الرجل المربوط بالحديد بعد أن علمهم الرسول قراءة بعض الآيات ( إن صحت الرواية )؟
وكم لبث اللديغ بمرضه بعد أن رقاه (أبو سعيد الخدري) بفاتحة الكتاب مع بيان أن اللديغ حالته عضوية لا روحية؟
وكم لبثت الجارية التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرقوها فإن بها نظرة أو سعفة ؟
وكم لبث ذاك الذي صرع فجيئ بقبقاب الإمام أحمد وهدد به الجني الصارع ؟
وكم طالت المدة مع ابن تيمية في رقية مرضاه ؟
فهذه الأسئلة وغيرها تحتاج لأجوبة شافية قطعية حتى نكون على بصيرة من أمورنا كلها
فلا يقولنّ أحد أن هذا الرسول وهذا صحابي وذاك الإمام أحمد والأخيرابن تيمية بدون مخصص يقيد نجاعة الحادثة بأعيانهم
هذا والله اعلم والله من وراء القصد
وللحديث بقية إن اقتضى الأمر .