عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 14-08-2007, 06:53 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي سؤال هل الأخ الفاضل هو كاتب الموضوع أم ناقلا له؟

هناك تعارض كبير بين العنوان وبين مضمون مقالك، فأنت كتبت العنوان عن الجانب التقنني للتشخيص فقلت (التشخيص الأدق) ثم تطرقت في الموضوع إلى الجانب الأخلاقي للمعالج

ولقد خلطت بين معنيين مختلفين تمام وهما (الفحص والاختبار) و(التشخيص) فتكلمت عن مضمون الاختبار ولم تتطرق تقنياته حسب العنوان، أما التشخيص فهو قرار يتخذه المعالج يقر فيه بتحديد نوع الحالة ويصف لها العلاج المناسب، وأما (الفحص والاختبار) فهو مهارات وتقنيات الكشف على المريض بهدف تشخيص حالته.

فالكشف على المريض وفحص حالته وعمل الاختبارت اللازمة للفصل في حالته إن كانت عضويه أم نفسيه أم روحيه، والفصل هل تداخل فيها نوعان أو أكثر من الأمراض، كل هذا هو فرع مستقل من البحث في العلوم الجنية والروحية.

فهناك مرض عضوي تسبب فيه الجن، كالسرطان والربو والاستحاضة مثلا، وهناك مرض نفسي نتج عن المرض الروحي كالوسوسة وسرعة الغضب والاكتئاب والأرق، وهناك أمراض عضوية وهمية وهي مرض روحي كالصرع العضوي والصرع الروحي وفقدان الذاكرة والعمى المؤقت.

فهناك علم خاص لفحص المريض وعمل اختبارت خاصة للجزم إن كان مريضا حقا أم متمارض، وهذه الاختبارات والمهارات لا يمكن للعنصر البشر التحكم فيها، مثل تغير حرارة أنفاس المريض حين حضور الجن عليه، ابتعاد المريض بجسمه إن حاول المعالج لمسه دون أن ينتبه المريض لمحاولة المعالج لمسه، وهذا في حالة الحضور الكلي، ولو سردت لك طرفا من هذا الباب لخرجت لك بمؤلف من آلاف الصفحات، خاصة وأنه جانب عملي تطبيقي يطول تفريغه كتابة.


ومن جهة أخرى أنا متفق معك على فساد الجانب الأخلاقي للمعالجين وفقدانهم لأداب المهنة كأطباء روحيين، ولكنك أسهبت وأطلت في نقدهم وكان حري بك كمعالج لك خبرتك المديدة أن تكون منصفا لنفسك ولإخوانك فتذكر التقنيات والمهارات التي يمكن أن يستفيد منها المعالج المبتدئ في فحص المريض، فهذا خير من تتبع عورات المعالج وإهدار الوقت في تصيد أخطائهم الأخلاقية والتي لن تنتهي أبدا مهما تكلمنا عنها لأن المعالج بشر يفقتد للكمال والعصمة، فإن وجدت نفسك تفوقت عليهم، فلا تنصب من نفسك حكما عليهم، بل إخفض لهم جناح الذل من الرحمة، وأفض عليهم من خبراتك وعلمك ما تقلهم به من عسرتهم، وتقوم به من اعوجاجهم، فهم بحاجة إلى رحمتك قبل احتياجهم إلى سيف الجلاد والمقصلة.

فنحي عنك سيف الجلاد جانبا، واطرح ما لديك من علم وخبرة، عسى ان نستفيد من خبرتك الواسعة

وجزاك الله خيرا واثابك
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.97 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.35%)]