فى البداية أخى جند الله سوف أجيب عن أسئلتك ثم أسرد ما جرى لى على مر السنين على ما أتذكر والله أعلى و أعلم
أولا: لا أعلم إذا ما كانت و الدتى مصابة بالسحر أم لا أما أخواتى فليسوا مصابين ولكنى أعتقد أنى أعكس عليهم بالأسحار الموجودة داخل جسدى أما خالاتى فلسن مصابات على حد علمى و أنا من سكان الأرياف و لكن أحب أن أذكر أن خالى كان مصاب قديما منذ 25 سنة بالسحر و هو من العاكفين على زيارة السحرة بإستمرار وعمل الحجابات السحرية و كذلك خالتى و من خلال إحدى الرؤيا التى دعوت الله فيها بمعرفة من فعل لى هذه الأسحار علمت أنهما هما يذهبان للسحرة لعمل هذه الأسحار حيث أننا كل إخوتى أطباء و محامين و مدرسين و أولادهم ليسوا كذلك و أنا أصغر إخوتى
من أولى إعدادى
كنت أشعر بنفور من المذاكرة و كان هناك كوابيس و لكن غير ملحوظة و لا أتذكر تقريبا ما هى هذه الأحلام و لكنها غالبا ما يكون فيها كلاب و ثعابين مع العلم أنى منذ الطفولة أكره الأغانى و الملاهى بصفة عامة و لا أوفق فيها بأى حال من الأحوال وغالبا لا أقترب من الأماكن التى بها بنات إلى الأن لم أعرف بنات قط و الكل عندنا ملتزم فى البيت و كنت قبل ذلك من المواظبين على الصلاة فى المسجد و بدأ الكسل يدب تدريجيا حتى إنقطعت عن الصلاة و لكنى كنت أكره المياه وكنت أتعرض للحسد بإستمرار لإلتزامى منذ الصغر
مع بداية الثانوية
بدأت الحالة تشتد و زادت كمية الثعابين التى أراها فى المنام وكانت الأعراض تؤثر على جسدى و رأسى ولا تؤثر على معتقداتى أو أرائى أو يظهر حالات مس غريبة كأن أحدا ينطق بشخصيتى أو يؤثر على فكنت أشعر كأنى مسطول تماما ولا أعى أى أفهم ما يقال عند الدراسة أو أتذكره وكنت دائم الخوف من الفشل فى الدراسة و كانت النتائج تأتى دائما سلبية و كثير التوهان و متضايق من الدراسة بدون سبب و كنت أشعر و كأن شىء ما يحشو رأسى كالتراب فكنت أعانى جهد جهيد فى الدراسة إلى أن ذهبت إلى معالج بالقرأن فكانت المرة الأولى التى أعرف فيها طريق العلاج بالقرأن فكنت خائفا بلا سبب و عندما و ضع يده على رأسى و بدأ بقراءة القران فأخذت رأسى تدور لا إراديا عكس عقارب الساعة ثم أمرنا بإحضار مسك عربى لأنها حالة سحر ثم أفاد بأن السحر ليس مشروب أو مأكول و لكنها مجموعة أسحار تتجدد كل شهر و أمرنى بالمذاكرة ثم بدأ ظهور الكلاب فى أحلامى أربعة أو ثلاثة لونهم أسود و أخر لونهم أبيض و كمية كبيرة من الثعابين الضخمة ثم أرى كثيرا بأنى أسقط من مكان عالى و زادت هذه الأحلام لأنى من يوم أن عرفت أنى مصاب بالسحر لا أنفك عن قراءة الأوراد وخصوصا الرقية الشرعية كاملة عند النوم حتى الأن ثم بدأت الكلاب تختفى تدريجيا و السائد الذى كان يظهر معى الثعابين و الأماكن المظلمة المهجورة و كان يحدث معى شىء غريب جدا لا أجد له تفسير أنه مع القراءة لأى كتب كان يحدث بالتدريج أن النور يزداد (أظن أنه الخروج من الظلمات السحرية لنور القرأن) ثم ما لا أجد له تفسير هو أن الكتابة تبعد بالتدريج بإستورار القراءة إلى أن أن تبعد مسافة معينة ثم تقترب بالتدريج أيضا مع وجود تنميل يسبقها خاصة فى رأسى ثم تحدث ألالام فى مواضع مختلفة من جسدى تختلف كل مرة و يتحدث حركة غريبة فى بطنى ثم أشعر بالإرتياح بعدها وهكذا إلا أننى كنت أقرأ المعوذتين 70 مرة وكذلك أية الكرسى و فاتحة الكتاب و لكن لم يكن هناك تأثير يذكر
و لكن حدث شىء غريب للغاية كنت أقرأ فى كتاب الدعاء المستجاب فعرفت أن سورة الملك هى المانعة المنجية و لقد فسر البعض بأنها مانعة من عذاب القبر و البعض الأخر بأنها مانعة من السوء فقرأتها 7 مرات فحدث العجب العجاب حدث تنميل قوى جدا فى أعلى رأسى (طاسة رأسى ) ثم بدأ بعدها الالام كأن هناك مسامير تدق فى رأسى ثم تكررت أحلام الأماكن الخربة و الثعابين متفاوتة الأحجام و إستمر مسلسل الفشل و رسبت عامين ظلما وعدوانا (حسبنا الله و نعم الوكيل) ثم نصحونى بمعالج بالقرأن فى بلدة تحت محافظة الجيزة و إكتشفت أنه يتمتم بكلمات غريبة أعتقد أنها اللغة السيريانية ثم يستهزأ بالجن أو الشيطان و يقول له عاملى ريش و ظوافر ثم يقول كتفه يا عمر فشككت فى أمره أنه ساحر و أمتنعت عنه ثم جاء أحد أقاربنا بمعالج للبيت فكان يقول بأنه معالج بالقرأن ثم إكتشفت أنه ساحر حيث يكتب حروف بالتناوب مع أرقام فى جدول على قماشة زرقاء وكان يقول أنى ترابى ويميل وكأن أحدا يكلمه فى أذنه اليسرى (الذى يكلمه هو الشيطان) فتركته ثم نبهت عليهم فى البيت بعدم اللجوء إلى أى معالج لأن معظمهه سحرة متسترون
وواظبت على الرقية و قراءة القرأن ولكن التحسن بطىء جدا جدا و بدأت على تحليل كل ما أراه لأعرف ما هو فميزت الكلاب بالشياطين و الثعابين بالأسحار و أنا فى حالة من اليأس أخذت ورقة وكتبت عليها بسم الله الرحمن الرحيم عدد من المرات وو ضعتها على وجهى و قرأت أية الكرسى فوجدت أن الطرف الأيمن من إصبعى البنصر (أيمن الأصابع فى يدى اليمنى) يقطر دما و كأن شيئا ما ثقبه وخرج منه ثم إجتهدت حتى دخلت الجامعة و تركت كل قصص العلاج بما فيها من مأسى إلا أن الأعراض كانت موجودة ثم بعد سنتين بدأت بقراءة القران بكثرة حتى الأن بمعدل 10 – 20 جزء يوميا فبدأ ثانية العجب العجاب فى الأحلام التى تكررت برؤية الأماكن المظلمة و المهجورة و الثعابين و لم أعرها إهتماما وواظبت على القراءة وبعد شهرين (مع ملاحظة تكرار بعد الكتابة وقربها) إختفى طور الثعابين من الأشحار و ظهر طور أخر طور التماسيح ولم أعرها إهتماما وفى مرة من المرات رأت تماسيح صغيرة أمام المنزل وفى الحديقة التى بجوار بيتنا وهناك أناس حفروا حفرة عميقة أمام المنزل و إستخرجوا أشياء ثم وضعوها فى إناء فظهرت على شكل شىء أبيض متميع (وهناك شىء أخر أشعر به و كأننى خارج عن طبيعتى فى فترات معينة و بإستمرار القراءة ترجع لى طبيعتى و لن بجزء يسير) ثم بعدها بأسابيع رأيت أننى و والدى نحفر فى طريق طينى ثم نجد فئران تجرى نحونا ثم ظهر شخص إسمه سليمان و أخذ يرمى علينا فئران سوداء فخفت فدعوت الله أن ينجينى حتى طرت فى الهواء ثم بعدها بفترة رأيت نفسى فى مصنع جدرانه سوداء و إختفى بعد ذلك طور التماسيح لتبدأ مأساة رؤية الأناس العرايا السوداويون و تكرار رؤية المقابر بإستمرار و ظهور أشياء غريبة فيها ثم يتناوب مع هذه الرؤيا رؤية الأراضى الطينية الوحلة السوداء و كذلك رؤية المجارى المائية السوداء حيث أنها أشبه بالأنهار و رؤية نفسى أغوص فيها وظهر أيضا بعده حلم الماعز الأسود التى أخبرتك بها ثم رؤية جثة عارية فى مجرى مائى أسود و كان هناك إمرأة تأمر شخص بإخفائها ولا أتذكر كثيرا ما حدث ونادرا ما أتذكر أحلامى وفى الأونة الأخيرة لا أنام إلا فترات قليلة بعكس السابق و منذ فترة عندما علمت بإسلوبك فى الدعاء على الشياطين فدعوت كثرا عليهم و رأيت أن هناك أناس شكلهم غريب إنهارت بهم أبنية و إنزلقت بهم تحت سطح الأرض و أحيانا أرى أغوص فى بحر و هناك مسجد أبيض على شاطىء البحر
بخلاف أنى أرى فى اليقظة أشياء نورانية و تظهر أشياء سوداء كالنقط و كأنها أنحرقت
يأنى أخى جند الله طمأنى هل أنا فى بداية أسحار جديدة أم فى مرحلة الشفاء أم فى أعتاب الكشف عن أسحار كثيرة مخفية أم ماذا بالظبط لأننى زهقت من ملاحقة هذه الأسحار التى تلاحقنى (حيث أننى أشعر و كأننى يسحر لى كل ثانية) أريد منكم الجواب الكافى من خبرتكم مع هذا العالم الظلامى لأغير من تعاملى مع هذه الأسحار
و جزاكم الله خيرا و أبعد عن كل مسلم و مسلمة أى سوء