السلام عليكم:جزاك الله خيرا الاخت الحبيبة
قلب الجزائر
على هذا الموضوع الهام جدا فى طرحه حيث نجد فعلا فى زمننا هذا امتهان لطيبة القلب واعتبار صاحبها شخص يسهل استغلاله
وعلى الرغم من هذا فانا اعتبر طيبة القلب من اكبر النعم التى ينعم بها الله على عبده (الرحماء يرحمهم الله)
(وما عاقب الله عبد بعقوبة اشد من ان يرزقه قسوة القلب)
لذى فمن الواجب علينا ان نتمسك بطيبة قلوبنا حتى ولو اساء الناس فهمها او التعامل مع تلك الطيبة
فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ضرب لنا اروع الامثلة فى طيبة القلب والحلم والصبر على الاساءة وامرنا الا نقابل الاساءة باساءة مثلها ولكن نقابلها بالاحسان
وليحمد الله من رزق طيبة القلب على عطاء الله له وليعلم تمام العلم ان الله سيعوضه ويجازيه خير الجزاء فلا ينتظر الاحسان او الجزاء من البشر
وليعلم انه كلما قوبلت طيبته بجحود واساءة كلما عظم اجره وثوابه عند الله
وما عند الله خير وابقى
فالرسول صلى الله عليه وسلم كان رحمة مهداه ولكن لايترك حقه ولا يفرط فى حد من حدود الله
وسيدنا ابو بكر وعمر على الرغم من طيبة قلوبهم ولكنهم كانوا اشداء فى الحق وسترداده
ولنا عبرة فى سيدنا ابو بكر الذى قالت فى حقه ابنته السيدة عائشة انه رجل اسيف(اى لا يسمع الناس قرائته للقران من بكائه) ولكنه قام بحروب الردة ضد من ارادوا ان لا يطبق بعض شرع الله وقال
(لو منعونى عقال لحاربتهم عليه)
فالطيبة لا تقترن بالضعف ولا تتنافى مع المطالبة بالحقوق والشدة فى حدود الله
دمتى بكل خير وحفظك الله