السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا هلا بحضرة مشرفتنا القديرة و الحكيمة راجية الشهادة
أعتذر في التأخير في المتابعة لمداخلاتكم الطيبة
و شكراً للإضافة المتميزة من حضرتك كالعادة
نعم مشرفتنا الكريمة ، الموضوع طريف و مؤلم عندما يكون صحيحاً
و بالنسبة للنوعيات التي تفضلت حضرتك بطرحها ، أصبحت أيضاً متواجدة أكثر في مجتمعنا مع الوقت
و بتغير الظروف ( المناخية الحياتية ) بين عصر العولمة و التطور والتمدن المزعوم ، الذي أخذ يفقد بعض نسائنا الكثير من الصفات الهادئة اللطيفة , و يحثها على التصرف بعكس طبيعتها التي ولدت عليها
1-المراة المسترجلة: نجدها كثيراً في طالبات الجامعات ، و النساء اللاتي يحاولن السيطرة على الرجل و البيت في إتخاذ القرارات ، عدا عن ما تفضلت به من طريقة في اللباس و التصرف ، و هناك مشاهد غريبة نراها ، لنساء ينتظرن تاكسي و السيجارة بين أيديهن ، لا خجلاً و لا بالمحافطة على رقتها المفروضة فيها.
2-المراة المتمردة: هذا النوع من النساء من الصعب التأقلم معهن ، فكل شيء يكون بالتفاهم و بالود و اللين و مناقشة الآراء ، لا بالتمرد و لا بفرض أفكار .
3-المراة الجحودة: لو كل إمرأة حاولت أن تتأقلم مع عيوب زوجها ، و كل زوج حاول أن يتأقلم مع عيوب زوجته ، فكل منهما لن يرى في الآخر إلا الأمور الجميلة ، و الجحود صفة غير محمودة لأن أثرها السلبي يكون على النفس قبل المتلقي.
4-المراة الانانية : عندما تفكر المرأة أنها ستكون شريكة حياة لرجل آخر ، و يكون عندها أسرة و بيت ، عليها أن تلغي فكرة الأنانية من نفسها و حياتها ، لأن الحياة مشاركة ، و لن تكون إلا بالتشارك معهم بكل شيء ، من المشاعر و الوقت و الأهمية .
و صحيح لو فكرنا بنوعيات مختلفة لوجدنا أكثر ، و لكن ايضا هذه الصفات لا تكون فقط على النساء
فمن هذه الصفات ما يتحلى بها العديد من الرجال ، بالإضافة إلى صفات أخرى هي للرجال حصراً
و لكن تبقى صبغة المرأة بعادات و صفات ظاهرة أكثر ، لأنها هي نفسها تعمل على تغذيتها و إظهارها أكثر ، و هذا يرجع لطبيعة المرأة التي تفكر بمشاعرها و أحاسيسها و تتحكم فيها أكثر من تحكم العقل
و نقول يا رب إهدِ نسائنا و نساء جميع الأمة الإسلامية و فقهن و رجالهن لما تحب و يرضيك عنا ، حتى ينشأ جيل يستحق أن يكون إسلامياً بأخلاقه و سموها و حسن التصرف و التوجه كمسلمين إن شاءالله
أشكر حضرتك على المداخلة الممتازة ، بارك الله بحضرتك و بعائلتك الكريمة
و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ
.
|