اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو كارم
بداية جزيل الشكر على طرح الموضوع
وكالعادة أبدأ بقوله تعالى
(( و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ))
من عجيب أمر لغتنا العربية أن الالفاظ تكون متقاربة ولكن المعانى تكون متباعدة وزاد الامر ريبة دخول العامية فى حياتنا اليومية وخروج مصطلحات جديدة متقاربة تتعارض وتتفق أحيانا مع مصطلحات صحيحة فى اللغة
من هذه المصطلحات طيبة القلب و ضعف الشخصية
يعتقد البعض انهما نفس الشيئ ونفس المعنى والدلالة ولكن الصحيح غريب وعكس ما يقال
الفرق بينهما شاسع جدا
وبتعريف بسيط لطيبة القلب
طيب القلب هو ذلك الشخص الذى يتسم بسمو الخلق و أدب الحديث و يتحلى بالتسامح مع غريمه قبل صديقه
و من هذا يتضح لنا كم كان رسول الله صلى الله عليه و سلم طيب القلب
قال تعالى ( و انك لعلى خلق عظيم) صدق الله العظيم
ثانيا لقد عفى عن أهل قريش بعد ان اذوه هو و أصحابه
هل هذا ضعف فى الشخصية و العياذ بالله
هيهات انما هى قمة التسامح و طيبة القلب
أما ضعف الشخصية يتلخص فى الخوف من ابداء الرأى امام الاخرين و الخجل من الناس و من التحدث امامهم و ضعيف الشخصية لا يستطيع أن يكون رأيا خاصا به و ان كون لا يستطيع ان يدافع عنه
دائما منطو و مكتئب و شارد الذهن
أظن اتضح و لو قليلا الفرق الشاسع بينهما
و فى الحديث(المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف وفى كل خير)
اذا ضعف الشخصية هى صفة مذمومة من شعر انه يتحلى و لو بجزء منها عليه ان يحاربها
و أن يقو من شخصيته بالايمان و التقوى و التحدث امام الناس بطلاقة
أرجو الا اكون اطلت الحديث
وسنعود أن شاء الله بتفصيل أوضح يقوم على معطيات ودراسات علمية نفسية لهذ الحالات
|
نعم (وانك لعلى خلق عظيم)
نحن نتكلم على زماننا اخي ابو كارم
وليس عن الزمن الرسول (ص) والصحابه رضوان الله عليهم
تشكر اخي على المروور