عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 05-08-2007, 07:41 PM
الصورة الرمزية منيع البوح
منيع البوح منيع البوح غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: العاصمة المقدسة
الجنس :
المشاركات: 3,676
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

المقداد بن عمرو - أول فرسان الاسلام
والمقداد بن الأسود، هذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى اذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد

* * *


اتى من قبيلة لا يُدرك لها شأو فى قطع الطريق ... !!
وأهلها مضرب الأمثال فى السطو غير المشروع .. إنهم حلفاء الليل والظلام .. والويل لمن يسلمه الليل الى واحد من ( غِفار ) ...

ولكن الله يهدى من يشاء ...

ولقد روى عنه أنه أحد الذين كانوا يتألهون فى الجاهلية .. أى يتمردون على عبادة الأصنام .. ويذهبون الى الإيمان بإله خالق عظيم ...
وهكذا ما كاد يسمع بظهور نبى يسفه الأصنام وعُبَّادها .. ويدعو الى عبادة الله الواحد القهار .. حتى حث إليه الخطى وشد الرحال ..
وأسلم من فوره .. فلقد كان ترتيبه فى المسلمين الخامس أو السادس .. أى أنه أسلم فى الأيام الأولى .. بل فى الساعات الأولى للإسلام ..
وكان يحمل طبيعة فوارة جياشة ... وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم فور اسلامه : بم تأمرنى ؟
قال الرسول : ارجع إلى قومك حتى يبلغك أمرى ..
فقال الصحابى الجليل : والذى نفسى بيده لا أرجع حتى أصرخ بالإسلام فى المسجد ...
ودخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً رسول الله
فكانت هذه الصيحة أول صيحة بالإسلام تحدت كبرياء قريش وقرعت اسماعها .. صاحها رجل غريب ليس له فى مكة حسب ولا نسب ولا حمى ..
وأحاط به المشركون وضربوه حتى صرعوه .. ولم ينقذه منهم الا العباس عم النبى .. فجاء وقال لهم .. يا معشر قريش أنتم تجار وطريقكم على غِفار .. وهذا رجل من رجالها .. وربما يحرض قومه عليكم يقطعوا على قوافلكم الطريق .. فثابوا إلى رشدهم وتركوه ...
ثم يعود الى عشيرته وقومه ... يدعوهم الى الاسلام ولا يكتفى بقبيلة غِفار انما انتقل الى قبيلة ( أسلم ) ليدعوهم الى الاسلام ..
وبعد أن هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة .. ذات يوم إذ المدينة تستقبل مشارفها صفوفاً طويلة من المشاة والركبان .. ولولا تكبيراتهم الصادعة لحسبهم الرائى جيشاً مغيراً من جيوش الشرك ..

لقد كان الموكب قبيلتى غِفار وأسلم جاء بهما الصحابى الجليل مسلمين جميعاً .. رجالاً ونساء .. شيوخاً وشباباً وأطفالا ..
إن الله يهدى من يشاء ..

إن عمالقة السطو وحلفاء الشيطان قد أصبحوا عمالقة فى الخير وحلفاء للحق .. على يد الصحابى الجليل .. حقاً أليس الله يهدى من يشاء ..؟
ويأتى يوم وفاته .. هذا الزاهد وعدو الثروات .. وتبكى زوجته فيسألها فيم البكاء والموت حق .. ؟ فأجابته لأنك تموت وليس عندى ثوب يسعك كفناً .. فتبسم وقال لها .. اطمئنى ولا تبكى فإنى سمعت رسوال الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يقول .. ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين .. وكل من كان معى فى ذلك المجلس مات فى جماعة وقرية ولم يبق منهم غيرى وهانذا بالفلاة أموت فراقبى الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين فإنى والله ما كذبت ولا كُذبت ..
وفاضت روحه الى الله .. ولقد صدق ..
رحم الله الصحابى الجليل .. وألحقنا به على خير ..





فمن الصحابى الجليل
__________________
أسأل الله ان يرزقني رقة كرقة قلبك

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.43 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.72%)]