بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أوضح نقطة قرأتها في موضوع (التعريف بشهداء الأقصى ) وهي الربط بين المفاوضات مع الصهاينة وصلح الحديبية .
أولا : حركة فتح تريد التفاوض مع اليهود وصلح الحديبة عقده الرسول (صلى الله عليه وسلم ) مع أبناء جلدته وهم (كفار قريش) .
ثانيا : أريد أن أوضح أن المفاوضات تجرى لتقديم تنازلات يقدمها أبو مازن لليهود على طبق من ذهب وأيضا لإسقاط حق العودة والإعتراف بشرعية الاحتلال ليس لإعداد جيش أو تقويته هذا كله هراء وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) لم يتنازل عن حقوقه بل طالب فيها .
ثالثا: ربما أحد الأعضاء يسئل ويقول أن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) عقد مع اليهود عدة اتفاقيات لماذا لانفعل مثله أقول له:لكنهم نقضوها لماذا لاتكون هذا الموقف عبرة لنا .
وأخيرا : أنا أخاطب أبو مازن شخصيا وأذكره بقول الله ـ عز وجل ـ (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) وبقول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) : (من تشبه بقوم فهو منهم).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته