أولا شكرا أخت نصره فلسطين على طرح مثل هذا الموضوع الذي نأمل من خلال الإطلاع على
خباياه أنا نتعرف على الخطر المحدق بنا وبمجتمعنا....
الموضوع غاية في الأهمية لأسباب ربما يتجاهلها البعض وإن كان يعرفها
لا بد أن ندرك أولا ً وقبل البدء في مناقشة هذا الموضوع لا بد أن ندرك ونعرف ونلم بالتركيب
النفسي للأنثى كي يتسنى لنا معالجة ذلك ثانيا يجب معرفة الظروف التي أدت لمثل هذا التصرف
من قبل الفتاة ....ثالثا معرفة الدافع لفعل مثل هذا السلوك
كل هذه المعلومات لا بد أن نلم بها قبل البدء في النقاش أو معالجة مثل هذا الموضوع
ولدي بعض التصور في وجهة نظري المتواضعة للدوافع والظروف التي أدت بالفتيات عموما
وفتيات العرب خصوصا للإنجراف وراء تيار الرذيلة.........
وهو أن الفتيات عموما لديهن عاطفة أقوى من عاطفة الرجل لما وضعه الله فيها من الحنان
لتستطيع من خلالها الإهتمام بأطفالها
ثانيا لدى كل شخص ذكر أو أنثى ما يسمى بالجوع البشري لعبارات الإطراء والمدح
قال تعالى (وإن من البيان لسحرا)
ثالثا الظروف المحيطة بالفتاة سواء إقتصادية أو إجتماعية أو نفسية أو عضوية
لها دور كبير في هذا الجانب
رابعا ضعف الثقافة عند الفتاة
خامسا إغفال الأسرة لدورها في تنشأة الأبناء التنشأة الصحيحة وفق مباديء المجتمع
الذي تعيش فيه.
سادسا :ضعف الوازع الديني عند الفتاة
سابعا:محاكاة كل ما تفرزه وسائل الإعلام الغربي وتقليد كل غث والتجرد من الهوية
العربية المسلمة .
ثامناً:خوف الفتاة من (العنوسة).
تاسعاً:عدم إستقرار الفتاة داخلياً(نفسيأً) يؤدي الى البحث عن هذا الإستقرار
ولو كان هذا الإستقرار على حساب سمعة الفتاة نفسها.
عاشراً:تأثر الفتاة بمن هم في مثل سنها من فتيات .
كل ذلك يجعل الفتيات يتخبطن في دوامة الحياة والعيش بمبدأ الأمل لا الواقع
وتملك الصراعات الداخلية للفتاة بين مباديء المجتمع والدين والخلق وبين فعل الرذيلة والسقوط
إلى الهاوية.........وهذه صورة مختصرة لجوانب الموضوع والموضوع متشعب
ويطول الحديث عنه كثيراً.