اسمعيني أختى (ولاتزر وازرة وزر أخرى)
لا أعتقد أن على صديقتك أي ذنب وهى أفضل شيء ممكن أن تفعله هي أن تسأل شيخ في الأزهر بدون أن تقول من تقصد حتى لا تشعر بالاحراج وأقول لها أنها مؤولة من والدها وليس عليها حرج باذن الله كما أطلب منه أن تصلي وتقوم الليل لتدعي لوالدها أو تحاول أن تتحدث مع والدها بالحسنى لعله يهتدي لأمر الله ودعواتنا لها بأن يهدي الله والدها أو تكلم أحد من أقاربها على معرفة من الدين ليكلم لها والدها ويصلح حاله