السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم القصة التي وعدتكم بها .. بدأ الأمر منذ عدة أسابيع حينما اتصل بي أحد الأخوة من إحدى الدول العربية ليعرض علي حالة زوجته .. ومنذ ذلك الوقت أتابع معه بالنصائح ما يجب عليهم فعله .. وقد حضر هذا الأخ إلى مصر لبعض أعماله .. فذهبت إليه لزيارته وتحدثنا بخصوص حالة الزوجة وقمت بتوجيه بعض النصح .. وبالطبع كانت الزيارة كلها حديث عن عالم الجن وأساليبهم .. وأفعال السحرة إلى آخره .. ثم ودعته وانصرفت .. وبالأمس اتصل بي قائلاً انه منذ انصرافي يعاني الآم في جميع أنحاء جسده .. وارق وأحلام مزعجه .. فأخبرته إني سأذهب إليه مرة أخرى .. وبالفعل توجهت إليه بالأمس بعد صلاة المغرب .. وبدأنا الجلسة على الفور .. فبدأت بتلاوة التحصينات والدعاء والتوسل إلى الله أن ينصرنا .. وأكثرت من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأثناء ذلك كان يشعر بوخز وألم في أنحاء متفرقة من الجسد .. ثم أخبرني أنه يرى قسيس يمسك بصليب ويقف أمام باب كنيسة .. فأكثرت من الدعاء والتوسل إلى الله وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن هناك أشخاص كثيرون يخرجون من الكنيسة يركبون الخيل ويهربون في كل اتجاه .. وهم في حالة شديدة من الذعر والخوف .. ومرة أخرى أكثرت من الدعاء والتوسل إلى الله وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن الخيل قد طرحت ركابها على الأرض .. وهي فوقهم .. فشددت في الدعاء وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن هؤلاء الفرسان قد ذابوا كما يذوب الشمع .. وأن هناك رجل واقف ينظر إليهم بذهول شديد .. ففكرت انه ربما يهدي الله هذا الشخص إلى الإسلام .. فطلبت منه الحديث معي ..
وسألته عن أسمه .. فقال يوسف .
وما دينك يا يوسف : قال مسيحي
ولماذا أنت هنا يا يوسف : فقال بسبب السحر
فسألته هل أنت خادم للسحر أم ساحر : فأجاب كليهما فأنا خادم للسحر وأقوم بعمل أسحار جديدة .
وكم بقي معك يا يوسف : فقال عشرة
فقلت له يا يوسف سوف أعرض عليك أمرين لك أن تقبل أيا منهما .. الأول هو الدخول معنا في الإسلام .. فضحك
قلت له إذن ترفض .. فإليك الأمر الثاني .. أن تخرج من هذا الجسد ولا تعود إليه مرة أخرى ولك الآمان
ثم فكرت انه ربما أمكنني إقناعه بالإسلام .. فقلت له ولكن في هذه الحالة سوف يقوم ساحر الإنس بإحضارك مرة أخرى وسوف يقتلك لمخالفة أمره .. وتعرف كيف يعذبونكم ويقتلونكم ويجعلونكم تذوبون مثل الشمع .
ولكن إذا دخلت معنا في الإسلام فسوف يغفر الله لك .. وسوف أعطيك سلاحا يحميك من كل شيطان .. وسوف أرسلك إلى مكان لا يستطيع الساحر الوصول إليك فيه ( كنت اقصد مكة أو المدينة )
فسكت ولم يعقب .. وأخبرني الأخ انه يفكر .. فقررت أن اطرق الحديد وهو ساخن فقلت له
يا يوسف من عيسى : فقال هو الله
فقلت له هل تقصد الله هذا العظيم القدير الملك خالق السماء والأرض مالك الملك .. الله مالك كل شيء ومليكه .. وظللت أعدد من صفات الله وأسمائه الكثير .. فلم يعقب
فقلت له .. وما هذا الصليب الذي ترتدونه من هذا الشخص المصلوب عليه .. فلم يرد
فقلت له أليس عيسى : فقال نعم
فقلت : ومن فعل به هذا .. فقال اليهود
فقلت له بلهجة مستنكرة .. هل تقصد أن عيسى وهو من تدعوه الله وظللت اعدد من صفات الله وأسمائه الكثير قد ترك اليهود يفعلون به هذا .. يقتلونه ويصلبونه ويقدون المسامير في يديه وقدميه .. ألم يستطع هذا الإله أن يدافع عن نفسه ..
فقال لا أريد أن اسمع المزيد .. فقلت له لماذا ؟ إما أن أقنعك بالإسلام أو تقنعني بالنصرانية فأدخل معك فيها ..
ثم استطردت قائلا إذا كان اليهود فعلوا هذا بعيسى إذن لماذا لا تعبد اليهود الذين فعلوا به هذا فهم أقوى منه ( اعرف أن كل هذا غير صحيح بالطبع .. ولكني أهدم معتقداته على قدر إيمانه ) والله أن القوى لأحق بالعبادة من الضعيف .. ثم قلت له اسمع ما قال الله تعالى عن عيسى .. وبدأت أتلو قول الله تعالى من سورة مريم .. فبدأ يوسف ومن معه بالبكاء الشديد .
فانتقلت إلى قوله تعالى من سورة مريم (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ) وما أن انتهيت من التلاوة حتى سجدوا جميعا على الأرض .. فقلت لهم أن السجود لله وحده .. فقال هو كذلك ونحن نسجد لله
فقلت له قولوا جميعا خلفي ( أشهد أن لا اله إلا الله .. وان محمدا رسول الله ) فقالوها جميعا .. ولله الحمد وحده وله الفضل وحده وله الشكر وحده .. وله المجد وحده .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ثم طلبت منهم الخروج فبدأ عليه التردد فظننت انه ينافق .. فسألته ما الأمر اخبرني وسوف أساعدك .. فقال لي الأخ المصاب أنه يوسف يقف وينظر إلى بطنه ويقول أن فيها السحر .. فقلت له حسنا سوف أدعو الله أن يفك هذا السحر .. وبدأت بالدعاء إلى الله بآيات فك السحر من سورة يونس .. وفجأة ظهرت في الغرفة رائحة كريهة جدا .. واخبرني المصاب أن يوسف قد استخرج شيئا ملفوفا في شعر وبدا يفكه وله رائحة كريهة وهو أسود اللون .. فشددت في الدعاء بالآيات من سورة يونس .. فخفت الرائحة تدريجيا والمصاب يخبرني بأن هذا الشيء يتحول لونه إلى الأصفر تدريجيا .. ثم استخرج منه يوسف شيئا مثل الحد يده مكتوب عليها ( مرض – شقاق ) فشددت في الدعاء .. فاخبرني بأن هذه الحد يده قد ذابت وأصبحت مثل الماء وتبخرت .
فحمدت الله كثيرا وطلبت من يوسف ومن معه الخروج والتوجه إلى مكة أو المدينة فاختاروا المدينة المنورة .. وأخبرتهم بان سلاحهم هو أية الكرسي .. فأخبرني الشخص بأنهم جميعاً الآن يرتدون ملابس الإحرام فسألتهم عن السبب فأخبرني يوسف بأنهم متوجهون إلى مكة لأداء العمرة ثم منها إلى المدينة المنورة للإقامة هناك .. وبالفعل أخبرني المصاب بأن يوسف يشرف الآن على خروج جميع من معه من الجسد .. وبالفعل كانت يده تتحرك حركات لا إرادية .. ثم أخبرني بخروجهم جميع ما عدا يوسف .. فسألته عن السبب فأخبرني بأن هناك شخص اسود ضخم يقف أمامه ويمنعه من الخروج .. فعرفت أنه شيطان فبدأت بقراءة آية الكرسي وطلبت من يوسف أن يقرأها معي .. وبالفعل أخبرني المصاب بأن هذا الأسود بدأت النار تمسك في قدميه .. فكررت التلاوة .. فأخبرني بأنه يهرب والنار ما زالت ممسكة به .. وأن هناك فارس يجري خلفه ممسكا سيفاً في يده .. فبدأت أتلو الآيات التي تشجع على القتال وتبشر المؤمنين بالنصر .. وبالفعل أدركه هذا الفارس ولكن كانت هناك حربه أسرع إلى هذا الشيطان فدخلت في صدره في نفس اللحظة التي ضربه فيها الفارس بسيفه على رقبته فقطعها .. ثم أخبرني المصاب بأنه نبتت لهذا الشيطان ثلاثة قرون بدلا من الرأس .. فكررت آيات القتال والحض عليه .. فقام الفارس بتمزيق جسد هذا الشيطان واندلعت فيه النيران حتى أتت عليه .
وفجأة بدأ الخوف الشديد على كل من المصاب ويوسف في وقت واحد .. فسألته ماذا هناك فأخبرني بأن هناك جيشا كبيرا جدا ضخم العدد كله من الشياطين السود مثل هذا الذي قتله الله يأتون جريا في اتجاهنا .
فشددت في الدعاء وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني بأن هناك جيشاً أكبر عدداً من الجيش الأول يرتدون الثياب البيضاء ويحملون راية عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله يأتون من الاتجاه المقابل وأنهم وصلوا أسرع من جيش الشياطين وأن قائدهم بتفقدهم ويرى ما إذا كان هناك منهم أحد على معصية .. فأخذت أنصح هذا الجيش بأن يتوب المذنب منهم إلى الله سريعاً لأن المسلمين لا ينتصرون على أعدائهم بالعدد والعتاد .. ولكن بتقوى الله ومعصية عدوهم لله .. ثم فجأة بدأت المعركة .. حرب طاحنة شديدة جداً .. فظللت اقرأ الآيات التي يعد الله فيها المؤمنين بالنصر .. وبالفعل بعد حوالي خمس دقائق انتهت المعركة .. وبدأ المسلمون بجمع الأسرى وربطهم بسلاسل من حديد .. فقلت لهم لا نريد أسرى .. أدعوهم إلى الإسلام فمن يقبل فاتركوه ومن يرفض فاقتلوه .. وبالفعل تم قتل جميع الأسرى فلا حول ولا قوة إلا بالله .. ثم هدأت الأمور تماما وأخبرني المصاب بأن قائد الفرسان يغرس في الأرض راية لا إله إلا الله .. فطلبت منه الحديث معي وسألته
من أنت : فقال معتصم .. أو قال المعتصم ..
فسألته ما الذي أتي بكم إلى هنا .. فقال جئنا لتقديم العون .. سمعنا قول لا حول ولا قوة إلا بالله فحضرنا على الفور
قلت له من أرسلكم .. فقال بلهجة من أدهشه السؤال ( الله )
فقلت له الحمد لله وجزاكم الله خيرا .. ثم سألته هل لك عندنا حاجة فنقضيها لك .. فقال لا ولكن حاجتي وحاجتكم عند الله ..
فقلت له أحسنت
ثم سألته هل بقي مع هذا الشخص أحد من الجن .. فسكت قليلا ثم قال فقط ملك هؤلاء الملاعين وهو في قلعته
فطلبت منه إحضاره وقتلاه .. وبالفعل صعد بعض الجنود إلى القلعة فأحضروه .. ثم قام فارس اسمه الزبير بقطع رأسه
فسألته من أي البلاد أنتم .. فقال من الجزيرة
فقلت له وأين تذهبون الآن .. فقال نعود إلى بلادنا
فدعوت له وشكرته .. فأخذ جيشه وأنصرف وآفاق المصاب وكأنه لم يكن يعاني من شيء
ثم أخبرني المصاب بأن يوسف الآن يرتدي ثياب الحرب وهو منصرف مع الجيش
ثم أخبرني بأنه يرى نساء ورجال كبار في السن يبكون بشده .. فسألتهم ماذا يبكيكم .. قالوا نبكي أبنائنا الذين قتلوا في المعركة ..فسألتهم عن دينهم .. فقالوا نحن مسلمون بالطبع .. فأخبرتهم بأن أبنائهم في الجنة بإذن الله .. وأن غاية المسلم من الحياة هي أن يدخل الجنة .. وهذه الجنة قد أتت لأبنائكم فلماذا البكاء .. وتلوت عليهم قوله تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) فسجدوا جميعا لله .. ثم أقبلوا على بعضهم البعض يهنئون أنفسهم بما حدث لأبنائهم .. ثم انصرفوا ليلحقوا بالجيش .
فلله الحمد وحده .. وله الفضل وحده .. وله الشكر وحده .. وله المجد وحده
رب السماوات والأرض وما بينهما .. الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون
__________________
للتواصل وحجز مواعيد الجلسات العلاجية
01111319137 - 01225227518
|