71- الصبر على النوم أقل من الصبر عن الطعام. لذا فالواجب علينا أن نأخذ دوما نصيبنا الكافي من النوم بدون إسراف سواء من أجل تعمير الدنيا أو من أجل عبادة الله .
72- بمقدار ما ينسى الإنسان الله يقترب من الشيطان والعكس صحيح ,أي أننا نادرا ما نجد إنسانا تقيا محسنا مجاهدا لإبليس ذاكرا الله يتكبر.إن التكبر كله شر,لكن أعظم التكبر هو التكبر على الله بشكل أو بآخر.ومن مظاهر التكبر على الله :
- شخص يقول بأن القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم وليس من عند الله .
- شخص يقول بأن محمد صلى الله عليه وسلم عبقري وليس رسولا ولا نبيا .
- شخص يقول بأن الله غير موجود والعياذ بالله .
- شخص تقول له:"قال الله" أو"قال الرسول"فيقول لك "قلت أنا".
- شخص تقول له :"قال العلماء"فيقول لك "قلت أنا".
73- أعظم لذة مادية وحسية على وجه الأرض - على الأقل بالنسبة للرجل – هي :" لذة الجماع"كما يقول الكثير من العلماء المسلمين ومن الأطباء ومن علماء النفس.لكن الذي لا شك فيه عند أي مؤمن أن اللذائد الروحية مثل الصلاة والذكر والدعاء وقراءة و...أعظم وأفضل بكثير من لذائد الدنيا المادية كلها.
74- عدو الإنسان الأول في الحياة هو الهم وهدفه الأول في الحياة هو القضاء على هذا العدو.ولا شيء يحقق هذا الهدف إلا الانحياز إلى ما من شأنه أن يرضي الله عنا بالأقوال وبالأفعال,وأن يقوي صلتنا به سبحانه وتعالى.وإذا ذهب امرؤ يطلب طرد الهم بغير ذلك كان كمن يصرخ في واد أو ينفخ في رماد.
75- التمسك بالحق والثبات عليه هو الفضيلة الكبرى,وما أتفه الإنسان الذي لا مبدأ له في الحياة والذي يعيش دوما مع القوي مهما كان مجردا عن أي حق,وعلى الضد منه ما أعظم الذي يعيش دائما مع الحق مهما كان ولو كان مجردا من أية قوة . شتان شتان بين هذا وذاك.
76- قال بن حزم رحمه الله:"ينبغي للحكيم أن يصون جسمه بماله,ونفسه بجسمه,وعرضه بنفسه ,ودينه بعرضه,ولا يصون بدينه شيئا أصلا".
77-وقال كذلك :"من قرر أنه يسلم من شر الناس وعيبهم فهو مجنون ومن حقق النظر وراض نفسه على السكون إلى الحقائق إن آلمته في أول صدمة,كان اغتباطه (فرحه) بذم الناس إياه أشد وأكثر من اغتباطه بمدحهم إياه".
78-الغضب المحمود بين:
-إفراط فيه مذموم يجر صاحبه إلى التهور واقتحام الفواحش.
-وتفريط فيه مذموم يجره إلى ضعف الغيرة وخسة النفس في احتمال الذل والضيم في غير محله.
79- قيل :"مكتوب في الإنجيل : من استغفر لمن ظلمه فقد هزم الشيطان". والشرع وإن كان يجيز لنا أن لا نسمح لمن ظلمنا وأن نطالب بحقنا منه في الدنيا فإن لم نأخذه يكون من حقنا أن نطالب به في الآخرة,فإن الشرع حبب إلينا رغم ذلك أن نسمح لظالمنا وأن نعفو عنه دنيا وآخرة . وقد كنت أقول في فترة ماضية (منذ أكثر من 20 سنة ):" اللهم إني أطالب بحقي من عشرات ومئات وآلاف الدعاة ظلموني ظلما مؤكدا 100 % ,أطالب بحقي منهم في الدنيا أو في الآخرة كما أطالب بحقي من كثير من الناس ظلموني خلال حياتي الماضية"(أقارب وجيران وأصدقاء وأشخاص في مجال التعليم و...) لكنني والحمد لله– أصبحت أقول من بضع سنوات , وأنا أعي تماما ما أقول : " اللهم يا رب إنني أشهدك شهادة حق بأنني سمحت وعفوت عن كل من اعتدى علي كبيرا أو صغيرا,رجلا أو امرأة , بقول أو بفعل في الماضي القريب أو البعيد". ولا أستثني من ذلك إلا رجالا من السلطة بدا لي بأنهم أرادوا إيذاء الدين بإيذائي في السجن مرتين ( مرة فيما بين 81 و ماي 84 , والمرة الثانية فيما بين أكتوبر 85 و جانفي 86 م) فهؤلاء لن أسمح لهم إلا إذا هداهم الله وتابوا مما فعلوا ولو بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى .
80-منشأ جميع أنواع الحسد المذموم : حب الدنيا , فإن الدنيا هي التي تضيق على المتزاحمين , أما الآخرة فلا ضيق فيها .
يتبع : ...
__________________
|