
13-07-2007, 08:36 PM
|
 |
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان الدين
اخى جند الله جزاك الله خيرا ولكنى لم اقصد بان القرين او الجن قد عاش ذلك من قبل لم اقصد ذلك فى حياة اخرى من قبل ؟
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان الدين
ولكن كنت اقصد _فى ضوء معرفتى ان الجن يعيشون طويلا جدا_ ان حياتة مشابة لنا البشر وقد يكون مر بهذة الاحداث فى حياتة من قبل الدليل على ذلك كما قلت من قبل ان القرين نسخة كربونية للانسان
فقد تكون حياتة ايضا نسخة كربونية
وبما ان حياتة طويلة فقد يكون ذلك احد الاحتمالات التى على اساسها نشعر بمواقف التكرار ربما
وربما يكون كما قلتم عن طريق قراءة الافكار
ولكن ان كان قراءة الافكار حقيقيا لكان ذلك مشكلة حقيقية قد يستخدمها الساحر فى سيل انجاز مهامة السيئة
وهذا يقودنا لنقطة اخرى كيف نمنع الجن من قراءة افكارنا؟
وهل يمكن قراءتة لهذة الافكار دائما لا سبيل لغير ذلك؟ وشكرا لك
|
وخيرا جزاك الله وبارك فيك
بالفعل الجن أعمارهم مديدة وطويلة بدليل أن منهم منظرين إلى قيام الساعة
أما أن حياة القرين نسخة كربونية من مقرونه فهذا غير صحيح على الإطلاق، هو نسخة من الإنسان صوت وصورة، مع اختلاف أنه جنس ثالث (خنثى) لا ذكر ولا أنثى، وليس له جهاز تناسلي، ولا أعضاء تناسلية، ولا يتناكح ولا نسل له، وقد استدللت على هذا بأن النبي صلى الله عليه سلم خاطب عائشة فقال (شيطانك) ولم يقل شيطانتك، والمخنق في اللغة يعامل معاملة المذكر.
في تحضير القرائن او (تحضير الارواح) سنجد مزاعم أن القرين له حياة سابقة على اتصاله بمقرونه وهذا بحث يطول سرده ونقده والتعليق عليه، ولكن باختصار فإن كلامهم يوافق كلام من يقولون بعقيدة تناسخ الأرواح، وأن الأرواح تدور في دائرة من إنسان إلى الآخر، وتحمل معهل كل تاريخ الإنسان السابق، هذا الأمر لا دليل يقوم عليه في الشريعة الإسلامية، قد درست كتب الروحانيين ولكن ليس كل ما فيها موافق للشريعة، بل هناك تعارضات، ولكن لا يمنع هذا من أنني وجدت امورا لها اصول شرعية مع اختلاف المسميات وسوء الترجمة التي حرفت الكلام عن مقصده.
القرين له حياته الخاصة المتطفلة على حياة مقرونه، فالقرين المؤمن يأكل من طعام مقرونه إن ذكر اسم الله عليه، وإلا تضور جوعا وذهب يبحث لنفسه عن طعام حلال، والقرين الكافر يأكل مع مقرونه إن لم يسم الله، فطعام الإنس ينصرف إما للقرين المؤمن وإما للقرين الكافر، إذا فحياة القرين هي حياة مستقلة منفصلة تماما، بدليل انه يتنوع في طرق الوسوسة والإضلال، والقرين المؤمن مع الكافر هو في ضنك وسوء معيشة.
لذلك نقول ان ليس للقرين حياة سابقة على حياة الإنسان وأنه نسخة كربونية من من حياة الإنسان المقبلة، هذا الكلام عااري تماما من الصحة فلا دليل عليه من العقل أو النقل أو التجربة.
قراءة الأفكار حقيقة موجودة وثابتة علميا، ويستفيد منها السحرة كثيرا جدا، ولكن يجب ان نتنبه إلى أمر هام أنه لا بد من وساطة الجن حتى يتمكن الساحر من تلقي وإرسال الخواطر، إذا فالمعلومات التي تصل عن طريق التخاطر تتعرض لفلترة وعملية فرز، ثم يعاد بثها للساحر مرة أخرى، إذا فالمعلومات التخاطرية خاضعة لسيطرة الجن قبل وصلها للساحر.
اما طريقة منع التجسس وقراءة الخواطر والأفكار أو بث الأفكار عن طريق الجن فليس هناك ثمة طريقة أكثر من الاستعاذة والتحصين بآية الكرسي، وربما الجني الذي قرأ افكاري تمكن من قرائتها لأنه مسلم، ولو كان كافرا فعلا لما استطاع التواصل معي واختراق ذهني بهذه السهولة لأني محصن تماما، وفضيلة شيخ أسامة بن لادن لم يستطع أحد السحرة اختراقه والتجسس عليه، وهذا رغم محاولات أجهزة الاستخبارات الكثيرة للوصول إليه.
وأما دوام قدرته على قراءة الأفكار فهذا خاضع لخصائص قدرات الجن، لا يمكن التخلث منه وشل قدراته، ولكن التحصن فقط.
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|