السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد الغياب عن الكتاية في هذا الموضوع خمس جمعات متتالية
أعود لإطلاعكم على الخطب التي تناولها نفس الخطيب وفي نفس المسجد
فعلى الله نتوكل
الخطبة الأولى : بداية خلق البشر
تطرق لهذا الموضوع منطلقا من الآيات المباركة في السورة المباركة سورة البقرة التي تناولت قصة خلق أبينا آدم عليهما الصلاة و السلام و أمنا حواء عليها الصلاة و السلامـ
و اعتمد في شرحه لللآيات المباركات على تفسير ابن كثير رحمة الله عليه
الخطبة الثانية : الصراع الأزلي بين بني الإنس و بني الجن
كانت بمثابة تتمة لسرد الأحداث التي تبعت خلق أبينا آدم و التي تمثلت في سجود الملائكة [سجود تشريف لا عبادة] و عصيان اللعين إبليس لأمر مالك الملوك ذي الجبروت.
و أشار أن إبليس أعلن الحرب على بني الجن بعد أن أخذ عهدا من الله على إمهاله إلى غاية الحشر،
و شدد التنبيه على وجوب الإحتياط من الأساليب و المناهج الني يعتمدها اللعين للإطاحة بالإنسان في غي المعصية و ذلك ليوفي بالعهد الذي أخذه على نفسه أمام الله عز و جل "لأغوينهم أجمعين".
موضوع الخطبة الثالثة: الإجازة الصيفية.في هذه الخطبة توجه للآباء بضرورة الإحتياط من أداء العطلة في أماكن المنكرات حتى لا يهلكوا هم و ذرياتهم..و خاطب الأبناء بألا يكثروا الطلبات على آبائهم و دعاهم لإستغلال العطلة الصيفية في حفظ ما تيسر من كتاب الله عز و جل و مراجعة الدروس و من اللهو الشرعي...
[ أنتظر مداخلاتكم في هذا الموضوع بالذات ]
موضوع الخطبة الرابعة : مدخل للعقيدة الإسلامية
أهم مما جاء في هذه الخطبة المباركة هو عن أهمية الإعتناء بمصادر الأخذ في مجال العقيدة و ذلك لتعدد المشارب الضالة و أشار إلى الينبوع الصافي النقي ألا و هو كتاب الله و سنة نبيه على فهم السلف الصالح.
موضوع الخطبة الخامسة : تعريف بتوحيد الربوبية و الألوهية
تطرق الخطيب بارك الله فيه إلى تعريف توحيد الربوبية منطلقا من التعريف اللغوي للرب [المالك، السيد ،المربي، المصلح، المدبر ] و أشار أن هذا التوحيد يكون بالفطرة [إلا أن تحرف]
كما أنه عرف توحيد الألوهية بما هو إفراد للذات العلية بالعبادة و التوجه و القصد و الطلب و أشار أن أي خلل فيها يؤدي إلى نتيجة حتمية ألا و هي الشرك بالغني الحميد [ و العياذ بالله ]
و خير ما أجعله مسك الختام تحميد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيه الأمين
فالحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبي الهدى و الرحمة محمد بن عبد الله و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين
آمين
و أكرر أسفي عن الغياب