عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-07-2007, 09:37 PM
rose3000 rose3000 غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: بلاد الحرمين
الجنس :
المشاركات: 361
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله كل خير أختي ولكن لي بعض التعليقات:

اقتباس:
لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟??
الجواب لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
بمعنى أخر ...
إذااجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكانفإن الأشعة الحمراءتتلاشى.. !!!!!
اقتباس:
أما في الحديث الثاني / وهو رؤيته للملائكة ...
فهذا يثبت أن الرسول كان يرى الأشعة الفوق بنفسجية ...
هل يقصد الباحث أن الملائكة هي الأشعة الفوق بنفسجية والشياطين هي الأشعة تحت حمراء؟!!!!!!!!!!!!!

ماهو الديل ومن أين جاء الباحث بهذه الأدعاءات؟!!!!!!!!!!!!


اقتباس:
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) ..
كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..
وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..
عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..
أريد أن أفهم ماذا تعني هذه الكلمة (بصر حديد)؟ هل للحديد علاقة بالموضوع ؟

طيب هنالك أناس يرون الجن وهم مازالوا على قيد الحياة ويرونهم يقظة أيضا كيف نفسر هذا حسب ماقاله الباحث هنا ؟!!!!!!!!

اقتباس:
إن كنت رأيت في أحلامك الرسول أوأحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام او الصحابة ...
أو رأيت ملائكة ...
أوشياطين ...
أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة ...
أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن ..
أو أو أو أو ...
فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد ...
لا حول ولا قوة إلا بالله

اقتباس:
فما هو هذا الحجاب ؟؟
إنهالبصر الحديد الذي ينشط عند النوم ...
ومن هنا نعلم سبب قول الرسول أن رؤياالأنبياء حق ...
فبصرهم الحديد الذي زادت حدته جدا باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق ..
حتى رأوا الله سبحانه وتعالى - حتى إن لم يروه جهارا- فيكفي أنهم رأوه وكلمهملنعلم مدى قوة بصرهم الحديد ...
وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي ...
أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...
زادت في المقابل قوةإبصاره من خلال البصر الحديد ...
من أين أتى بهذا الكلام وبهذا التفسير أريد أن أعرف ؟!!!!!!!!!!!!


أتمنى أن يرد أحد من أهل الاختصاص على هذا الكلام الذي كتبه هذا الباحث

وجزاكم الله كل خير



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.88 كيلو بايت... تم توفير 0.73 كيلو بايت...بمعدل (4.99%)]