المشهد الثالث
مكتبة متنقلة على قارعة الطريق
هذا المشهد وان كنا نراه كثيرا للاسف اصبح واقعا مريرا
الثقافة التي أصبحت سلعة لعابر السبيل
هذة بالفعل جمله معبرة جدا
ولكن للاسف حتى هذة السلعة اصبح الكثير يزهد فيها
لان امتنا امة الاسلام لا تقرأ وان قرأت لا نراها تقرأ الا مجلة ميكى او مجلة فنية عن مشاهير العرب والعالم
فكم منا يمكن ان يقال عنه مثقف للاسف القليل جدا جدا
لان الثقافه اصبحت سلعة بائرة لا يحب احد ان يمتلكها
الا ما رحم ربي
فنحن الان في عصر الانترنت والستلايت فلا نحتاج الى القراءه التى امرنا بها اسلامنا وكانت اول ايه نزلت على رسولنا الكريم
هى إقـــرأ
فهذا للاسف سببه من البداية التربية الخاطئة لابنائنا
فلم نزع في نفوسهم اهمية الكتاب والثقافة والقراءه حتى اصبحت في النهاية سلعة
نسعى الى كسب الربح منها بمجرد بيعها
وايضا وسائل التربية والتعليم في المدارس خاطئة لا تنمى عند الاطفال حب القراءه
والتثقف والعلم
فان وضعت المدارس جوائز تشجيعيه للاطفال لتحفيزهم على القراءة لاختلف الوضع كثيرا
واصبح الشباب والمسنون يحبون القراءة ويضعوا للكتاب اهمية كبيرة
ليرتفع عن كونه مجرد سلعة تباع إن وجد لها الشاري الذى يدرك قيمتها التى لا تقدر
وهناك الكثير من الكلام يقال في هذا المجال لذلك ساترك المجال للاعضاء الاخرين لابداء الرأي
وعذرا مرة اخرى على الاطاله
جزاك الله خيرا غاليتنا مـــلاك النور على موضوعاتك المختارة بدقة
وفقك الله في الدارين
وبانتظار باقى المشاهد من حضرتك ان شاء الله تعالى
والسلام ختام والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم