عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 12-07-2007, 02:50 AM
الصورة الرمزية أبو خولة
أبو خولة أبو خولة غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 315
الدولة : Algeria
58 58 56 ,...60 :


56- ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته , وليس بصاحبك من تحفظت منه , وليس بصديقك من تكلفت له.
57-الفلسفة الحقيقية لا تدرس وإن جامعتها الحياة وأن أستاذها الزمن.وعين الفلسفة وحقيقتها هو تفهمنا للحياة كما هي ورضانا بالنصيب الضئيل منها دون تبرم أو تشكي وعملنا الدؤوب من أجل أن يكون غدنا أحسن من يومنا. ونتأسف كثيرا لبعض الناس المثقفين ثقافة عالية والحاملين لشهادات دراسية عليا والمختصين في فروع علمية مختلفة سواء كانت" الفلسفة " أو غيرها , الذين لا يكادون يفهمون شيئا من الحياة وكأن الزمن لم يعلمهم شيئا , ويصبح مستواه الثقافي وشهادته العلمية عندئذ حجـة عليه لا له لأن المثقف أو المتعلم إذا لم يعرف نفسه والحياة والكون المحيط به فهو لم يعلم ولم يتعلم شيئا حتى لو زعم أنه أعلم أهل الأرض.
58-الحقيقة جوهرة ثمينة يجب أن تبرز وأما النفس وشهواتها وأهواؤها فشيء تافه , ولا يحق لهذه النفس أن تقف حجرة عثرة في طريق الحقيقة.ومهما حاول بعض الناس- حكاما ومحكومين- أن يخفوا الحقيقة أو وجها من وجوهها عن بعض الناس أو عن كل الناس فلن يستطيعوا مهما أوتوا من قوة ومن سلطان ومن علم , ومهما تعاونت معهم شياطين الإنس والجن . إن الحقيقة سيظهرها الله حتما وسيكشف عن الوجه الكالح لمن أرادوا إخفائها إن عاجلا أو آجلا , بطريقة أو بأخرى . "والتاريخ لا يرحم" كما يقولون فاعتبروا يا أولي الأبصار .
59-العامية قبل كل شيء هي لغة الجهل وليست بلغة الثقافة ولا لغة الغنى واليسار كما يقول البعض من أعداء اللغة العربية الفصحى الذين يخافون أن يكشفوا عن هذا العداء أمام الناس خوفا من الفضيحة والانتقام . لذا فإننا إذا عطفنا على العامية فإننا نعطف على الجهل ونستبقيه ونستزيده . ونحن لا ولن نـخفف من وطأة الفقر ذرة واحدة بتغليب عبارات الجهالة على العبارات التي تصاغ بها آراء المتعلمين والمهذبين . إنما علاج مشكلة الفقراء والبسطاء من الناس أن يرفع مستوى تفكيرهم وتعليمهم وتهذيبهم أولا , ثم يرتفع بشكل تلقائي وعفوي بإذن الله مستواهم المعيشي والاقتصادي.
60- يجب أن نفرق بين اللغة الفصحى التي " يفهمها كل العرب " واللغة الصعبة التي لا تفهمها إلا الأقلية , إذ ليس كل فصيح صعبا ولا كل عامي ركيك سهلا على سامعيه . وكذلك يجب أن نذكر أن العظات إنما تتلقى بالخشوع والتوقير , ولا يتم ذلك كما ينبغي إلا بالحديث باللغة الفصحى مهما كانت بسيطة . وإذا اعتذر البعض من دعاة العامية من الإعلاميين أو السياسيين عن محاولاتهم لنشرها بالقوة أو بالطرق السلمية بأن : "الجمهور عايز كذه " كما يقول إخواننا المصريون , فإنهم واهمون أو كاذبون :
* لأن أغلبية الجمهور في الجزائر أو في بقية بلدان العالم العربي الإسلامي يريدون الفصحى حتى ولو لم يفهموها تماما في البداية , إنهم يريدونها لأنها تجمع كل العرب ولأنها لغة القرآن , ولأنها لغة أهل الجنة .
*ومع ذلك حتى لو أراد الجمهور العامية , فالواجب علينا أن نرفعه إلى الأعلى لا أن ننـزل نحن إليه .
يتبع : ...
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.99 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.33%)]