السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم جهـــــاد
كان الله فى عونك ويسر حالك وحال جميع شباب المسلمين
لقد قرأت منذ أيام موضوع به نقاط تفيدك فى موضوعك هذا
روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ( إذا تزوج العبد فقد اسـتكمل نصف الدين، فليتق الله فيما بقي ) رواه الطبراني وحسنه الألباني.
حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
قال - عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام -: ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ )[ أخرجه البخاري (1905) ومسلم(1400) ]، وفي قوله - تعالى-: (( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))
والمعنى كما قال بعض المفسرين: " لا يمنعن فقر الخاطب أو المخطوبة من المناكحة، فإن في فضل الله غنية عن المال فإنه غاد ورائح، أو وعد من الله بالإغناء وقد جاء في الأثر: " اطلبوا الغنى في هذه الآية "، لكنه مشروط بالمشيئة كقوله - تعالى-: (( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ))،
وأقول لهم: "لا تيأسوا واصبروا، وأبشروا ببشرى النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: ( ثلاثة حق على الله عونهم: [ وذكر على رأسهم ] الناكح الذي يريد العفاف... الحديث )(قال الألباني: حسن)( غاية المرام / 210) فمن يأنس بالله، ويرجو عظيم فضله بصدق وإخلاص فليبشر بفرج الله، وتيسير مؤونة الزواج، وليصبر وليحتسب حتى لا يهلك مع الهالكين، وينال رفعة الدرجات من رب العالمين.
وإعفاف النفس حتى يتم هذا الأمر في الشريعة مطلوب، وانتظار الفرج من الله عبادة امتثالاً لقول الباري - جل في علاه - آمراً من لا يجد تزويجاً بالتعفف عن الحرام: (( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ))[سورة النور: من الآية 33]،
رزقك الله الزوجة الصالحة والذرية الصالحة
بالتوفيق