السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مراقبنا الفاضل ، مشرفنا المميز
أشكر لحضرتك الإجابات الممتازة و الصراحة في الإجابات
كما عهدنا حضرتك دوماً ، منذ التواجد الأول
رجل يفرض إحترامه بمجرد كلمة ، و حتى وقت الصمت لبعض المواقف ، التي تكون بحد ذاتها حكمة
لن أطيل أكثر ، فالتحقيق شارف على النهاية خلال اليوم إن شاءالله
لذا سأبدأ ببعض الأسئلة بما أنه في بداية ترحيبي قلت أني سأعود إن شاءالله
مع أني و الله لم أكن أريد أن أرهق حضرتك أكثر
لأننا جميعنا من جربنا الكرسي نعرف التعب و الوقت الذي يأخذه التحقيق
و لكن هي ( فرصة لن تعوض ) بمعرفة حضرتك أكثر
و بما أني أحب الألقاب لمميزي ملتقياتنا الكريمة
وجدت لحضرتك لقبين من خلال التواجد معنا ، الأول هو : حكيم منتدانا
و الآن أضيف اللقب الآخر تبعاً لإجابات حضرتك عن السفر : سندباد منتدانا
و بسم الله نبدأ و توكلنا على رب العباد
*********
نصيحة توجهها لولد عاق لوالديه ؟
نصيحة توجهها لأب أخطأ في تربية أبنه و ما زال هناك وقتاً لتصحيح الأمر
نصيحة لمن يعيش روتين في حياته ؟
نصيحة توجهها للمدخنين ( و أتمنى أن يقرأها مشرف فاضل
معنا ) فأنا أدعو الله أن يوقف هذه الآفة الخطيرة حرصاً على حياته و أولاده ..
أم ترى أن دموعها تتدحرج على وجنتيها لفقدان شهيدها ، ماذا تقول لها ؟
كلمة توجهها لعائلة لهم أسير لدى الإحتلال الصهيوني ؟
من خلال إجابات حضرتك ، من الواضح أن حضرتك إنسان متسامح ، مع أن البعض يعتبر حضرتك قاسياً ، تبعاً لأن إشرافكم لللقسم الأخطر توجها و تأثراً بمشاعر العقل و تغيراً لعقل القلب و خاصة في الوقت الحالي ، و خاصة أن السياسية و المواد الإعلامية أصبحت سماً يسري في الجسد و العقل لأبناء المسلمين و يفتك بمشاعر الناس التي تبعدهم عن العقل ، و تعزف على وتيرة المشاعر العصبية أو الطائفية أو الإنتمائية ( مغلفة بأسماء دينية ) حتى تكون أكثر تأثيراً على الفئة الأهم في مجتمعاتنا ، شباب المستقبل...
كلمات توجهها لهؤلاء الشباب خاصة ؟؟ شباب أمة المفروض أن نكل عليهم أمر النهوض بها حقاً ...
لو أتيح لحضرتك أن تذهب إلى ( جزيرة بعيدة ) ، كم من الوقت مستعد أن تقضِ فيها ، و كيف تتوقع أن يُحسب وقت حضرتك هناك ، و هل من الممكن أن يتغير معنى و مفهوم الوقت ؟
هناك أمور في حياتنا ، قد تكون قليلة و لكن مميزة ، أو نكون إنتظرناها كثيراً ، نجد أن الظروف تفرض نفسها علينا ، مع أننا لو حاولنا تخطي الظروف أو التأقلم معها ، بأقل خسائر ممكنة ستكون الأمور بخير ، إلى أي درجة مستعد حضرتك أن تكون مع الوقت أكثر إنسجاماً للظروف التي تفرض نفسها علينا ؟
هناك أوقات نشعر أننا نقف على أرض مهتزة ، و لكن نكون واثقين أننا نقف ثابتين دون أن نهتز حتى لو كان الإهتزاز قوياً
في مقابل أنه من الصعوبة بمكان ، أن نقف على أرض ثابتة و نحن أنفسنا مهتزين بإختيارنا أو قسراً
و نحاول الثبات مواكبة لثبات أرض الواقع ، حتى لا نقع و نوقع غيرنا
هل مررت بهذا الموقف سابقاً ، و هل أنت مستعد أن تُمسك من يتعرض للسقوط على أرض الواقع الذي مؤكد سيكون مؤذي له ؟
سأتابع بعد قليل ، أرجو المعذرة لطول الأسئلة و أتمنى أن تكون سهلة