السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أختي ريحانة الأقصى وبمواضيعك الطيبة
نعم الفتاة تلام على هذه الأفعال بلا شك ..
وأنتي توجهين بهذا الموضوع رسالة ونصيحة ثمينة قد لا تجدهذه الفتاة من يوجهها من أهلها وصديقاتها ومعلماتها
خاصة وهي تكون في مرحلة المراهقة هذه المرحلة التي تختلط فيها مشاعرها وانفعالاتها بين الوهم والحقيقة وبين وتكوين شخصيتها وتحديد ملامح هذه الشخصية والنظرة الضبابية للمستقبل ..
لكن اللوم الأكبر يقع على سائق الحافلة .. الذي قد يكون في عمر والدها المفروض أن يوجهها وبين لها أنه مثل والدها ويساعدها وينصحها مرة واثنين وإذا استمرت يجب أن ينبه إدارة المدرسة للتعامل مع الموضوع ...(أقول المفروض والمفروض غير الواقع للآسف الشديد)
لأنها في النهاية تكون فتاة مراهقة يعني بالنسبة لها فترة مؤقتة من عمرها قد تخطئ فيها ولكن يجب تقويهما ومساعدتها أن تجتاز هذه المرحلة بأقل خسائر ممكنة ..
فكم من فتاة مرت بهذه التجربة ولما كبرت واجتازت هذه المرحلة تذكرت ما كانت تفعله وتضحك على تصرفاتها الطفولية والغير واعية ..
من وجهة نظري المسؤولية الأولى تقع على المفترض أنهم ناضجين ويدركون الصح من الخطأ
ولكن
ما نقول إذا وقعنا في فخ
أن حاميها حراميها
ولا نبرئ جانب الفتاة أيضا فالمثل يقول (عقلك براسك تعرف خلاصك)
..
جزاك الله خير أختي الكريمة ريحانة الأقصى على طرحك لهذا الموضوع
وتقديمك النصحية لأخواتك في الله الواقعات في هذا الابتلاء
نسأل الله تعالى أن يهدي بناتنا لكل خير
ويستر عليهن
ويحفظهن من أنفسهن ومن لشيطان
بوركت وبورك قلمك