مازلت اسمع اصواتا
ويعود الزمن بي الي الوراء
وافتح شريط الذكريات
واسمع ضحكاتهم
وانا اراقبهم من وراء ستارالبعد
وابتسم علهم يسمعون ابتسامتي
واتحدث في نفس خافت من الفراق
فراق الاحبة
انادي باعلي صوتي
اختي
اخرجيني من سجني
اخي
انني اسيرة اخرجني
صديقي
ان الوقت يداهمنا
والفراق ينسينا مافات
اصبحت افتح دفتر ذكرياتنا كثيرا
فارا فيه تلك القصص التي قصصتها علي
وتللك الهدايا التي غرقتني بالاطمئنان
وتاملت تلك المسابقات التي تسابقنا فيها
وتلك الظحكات التي تعالت بين جدار الافراح
اني انتظرك صديقي تعالي وخلصني من قيودي
كنت بلسم لاحزاني
فهانت الاخر تغادر
وما احد يسمعني
وردة الحمراء
سجن عشت فيه
وبداء فلم حياتي بمشاهد مؤلمة
لا اريد ان ارا هذه القصة من جديد
الذي كان الزمن وانا ابطال هذه القصة
اخرجيني من سجني
ففي جداره ارا شخصيات هذه القصة
وعنوانه اجده علي الارض
اخرجيني
ياوردة الحمراء