عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 04-07-2007, 09:40 AM
rose3000 rose3000 غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: بلاد الحرمين
الجنس :
المشاركات: 361
افتراضي


وهذه بعض البروتوكولات تم الكشف عنها توضح أهداف الشيعة وخططهم المستقبلية وهي تؤكد ما وجد في المقالة التي كتبتها سابقا

نزع الحجر الأسود من الكعبة

وهذا دليلهم (حسب زعمهم ):

((يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحد من فضل ، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه [الوافي للفيض الكاشاني ، باب فضل الكوفة ومساجدها - المجلد الثاني ج 1 ص/215] .


قتل أهل السنة

وهذا دليلهم (حسب اعتقادهم) :

يخرج قائمهم أو من يقوم بمهمته " موتوراً غضبان أسفاً .. يجرد السيف على عاتقه" [بحار الأنوار 52/361] فيحصد أهل السنة الذين تلقبهم وثائق الرافضة " بالمرجئة" حتى قالوا :" ويح هذه المرجئة [قال شيخهم الطرحي: "وسماهم مرجئة لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم" . مجمع البحرين: 1/177-178، وانظر : مرآة العقول:4/371).] إلى أن من يلجئون غداً إذا قام قائمنا ؟ " [الغيبة للنعماني ص190، بحار الأنوار : 52/357] يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته.[الغيبة للنعماني ص 190-191 ، بحار الأنوار: 52/357]



هذا غير أعداء الاسلام الباقين الذين لم أذكرهم

لم أهدف بكلامي إلى بيان نوعية المذهب أو ماعقيدة هؤلاء لكن كان هدفي هو تنبيه المسلمين على ما يحدث للإسلام وبالذات الأماكن المقدسة حتى يعوا مايحدث وأن هذا ليس خيالا أو خرافات بل هي حقيقة


قتل الشيعة غير الغلاة منهم

دليلهم:
" إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس – كذا – يدعون البترية عليهم السلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم" [ الإرشاد ص 411-412، بحار الأنوار 52/338]. البترية : هم أصحاب الحسين صالح بن حي وهم فرقة من الزيدية وهي أقرب فرق الزيدية لأهل السنة. انظر عنهم: ( مقالات الإسلاميين: 1/144، الملل والنحل: 1/161، الخطط:2/352)
(فمابالكم بأناس يخططون حتى لقتل بعضا منهم )

قتل العرب

دليلهم
يقولون بأن منتظرهم ( أو من يقوم مقامه من آياتهم ) يسير في العرب بما في الجفر الأحمر (وهو قتلهم). [بحار الأنوار : 52/313/318].
وكثير من نصوصهم تعد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تُبقي على رجل أو إمرأة ولا صغير ولاكبير بل تأخذهم جميعاً فلا تغادر منهم أحداً ، حتى قالت بروتوكولاتهم : " ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح". [الغيبة للنعماني ص 155، بحار الأنوار: 52/349]. ويُلاحظ أن هذا الآستئصال العام الشامل للجنس العربي لا يُفرق بين سيعي وسني مع أن من العرب من يشايع هذه الزمرة، ولكن أخبارهم تؤكد أنه لن يتشيع أحد من العرب حين قيام دولة منتظرهم ولهذا تحذر من الإغترار بهم ، وإن تشيعوا فتقول: " اتق العرب ، فإن لهم خبر سوء ، أما أنه لم يخرج مع القائم منهم واحد".[ الغيبة للطوسي ص 284، بحار الأنوار:52/333].


الإثخان في القتل والإستئصال الشامل للبشرية

دليلهم :
لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس" .[ الغيبة للنعماني ص146]. قال آيتهم : محمد باقر الصدر: " أقول والمراد من هذا الأمر: ظهور المهدي (ع ) .[تاريخ مابعد الظهورص482].
وقال جعفرهم : " لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس". فقيل له : فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ فقال(ع ) : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي؟.[بحار الأنوار ج13 ص156 ط . الحجر].

قتل الأسرى والجرحى

دليلهم:
"القائم له أن يقتل المُولِّي ويُجهز على الجريح". [الغيبة للنعماني ص 121]
ولعل ما نسمعه من قتل الإيرانيين للأسرى في الحرب الدائرة مع العراق تطبيق لهذا المبدأ وعمل به.

القتل صفة دائمة ملازمة لكل واحد منهم

دليلهم:
إن قائمهم " ليس شأنه إلا القتل فلا يستبقي أحداً، ولا يستتيب أحداً".[بحار الأنوار: 52/231 ، 52/349]

مبدأ الغيلة


دليلهم :
عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في تقل الناصبي؟ فقال: حلال الدم ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً ، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل."[علل الشرائع لابن باوبويه ص 200، وسائل الشيعة 18/463، بحار النوار : 27/231]

الدخول في الدوائر الأمنية للدول الإسلامية لتحقيق أهدافهم


دليلهم: شيخهم وآيتهم نعمة الله الجزائري يذكر أن أحد أفرادهم وصل إلى منصب وزارة في عهد هارون الرسيد ويدعى علي بن يقطين[وقد وصفه الجزائري بأنه من خوصا الشيعة ( الأنوار النعمانية 2/308) . وقد ذكر الطبري في تاريخه في حوادث 169 بأنه قتل على الزندقة.انظر: تاريخ الطبري 8/190]، وقد أثنى خميني في كتابه " الحكومة الإسلامية" على هذا الرجل لدخوله الشكلي – كما يعبر – في الدولة الإسلامية لنصرة الإسلام والمسلمين ( يعني الرافضة ومذهبه)[انظر الحكومة الإسلامية ص 142].


محاولة تغيير القرآن

دليلهم:
كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل؟ قلت(الراوي).. أوليس كما أنزل ؟ فقال : لا .. مُحي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آباء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه عمه".
[النعماني :الغيبة ص 171،172 – فصل الخطاب: ص7]

اختراع شريعة جديدة

دليلهم
عن الصادق أنه يقول:
" إن الله آخر بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام، فلو قد قام قائمنا أهل البيت أورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة ولم يرث الأخ من الولادة"


إعلان البراءةمن المشركين (اي السنة عندهم!!!!!)

دليلهم:
عن عبد الله في قول سبحانه : " فليعمل عملاً صلاحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً" [ الكهف:110] ، قال العمل الصالح : المعرفة بالأئمة ، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً: التسليم لعلي معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله.[تفسير العياشي 2/353،والبرهان 2/497، وتفسير الصافي 2/36، وتفسير نور الثقلين 3/317-318]. وفي راوية أخرى لهم عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله: " ولا يشرك بعبادة ربه أحداً": لا يتخذ مع ولاية آل محمد صلوات الله عليهم غيرهم[تفسير الصافي2/361].

وهذه هي الطامة الكبرى

تحويل المسلمين الى كربلاء بدلا من الكعبة


دليلهم:
يقول جعفرهم [ لأن الجعفر الصادق الذي تنقل أقواله كتبهم ليس جعفر المعروف عند المسلمين . ويبوء بإثم هذه المنقولات أولئك المفترون عليه.] .. " إن أرض الكعبة قالت : من مثلي ؟ وقد بنى بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كل فج عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه". فأوحى الله إليها -كما يفترون- أن كُفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا منزلة الإبرة ، غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمه أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي افتخرت به، فقري واستقري وكوني ذَنَباَ متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء ، وغلاّ سخت بك وهويت بك في نار جهنم.[كامل الزيارات: ص270، بحار الأنوار ج 101 ص109]
قاتلهم الله انى يؤفكون


سماوي = سيف زهران


المصدر مع التعديل والاختصار من كتاب (بروتوكولات آيات قم حول الحرمين المقدسين)للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري

منقول
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.51 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]