حق العودة.. للمخيمات !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
لفت نظري أمس ، عنواناً مكتوباً بكل وقاحة ، في إحدى الصحف المحلية يتحدث عن حق عودة المُهجّرين قسراً الى مخيماتهم في إحدى الدول العربية.
آه مما يحدث للمسلمين الفلسطينيين اليوم
في الأول كان حق العودة للمُهجّرين في العام 1948 و لم يعودوا بالطبع
ثم كان حق العودة للمُهجّرين في العام 1967 و أيضاً لم يعودوا
ثم كان حق العودة لهم في العام 1982 و لم يعودوا
ثم جائت نكبة الكويت في 1990 و لم يعودوا أيضاَ
ثم قضية إبعاد الشهيد الرنتيسي و رفاقه الى مرج الزهور في 1992
ثم المفاجأة الليبية في 1994 و 1995عندما منعت الفلسطينيين من العودة بعد إجازتهم الصيفية و نبذتهم على الحدود.
ثم تفجرّت العراق و بدل العودة أصبحوا يُقتّلوا في الطرقات
ثم جيء بأوسلو لكي تكتمل المؤامرة ، مرة تتطالب الأمم المتحدة بكونفدرالية مع دول مجاورة و مرة تطالب بتجنيس أوروبي أو حتى سيرالنكي.. و لن يحدث بالطبع.
والآن .. ينادي ا لمجتمع الدولي بحق عودة الفلسطينيين الى مخيماتهم !!
أصبحت المخيمات هي الحق الطبيعي لهم و تخليهم عنها يعتبر جريمة دولية يعاقب عليها القانون !!
بعد قليل ، سينادي المجتمع الدولي بحق العودة لغرف النوم للاجئين الفلسطينيين ، بعد أن يتم الإستيلاء على كل ما يمتلكون من صفيح !!
دمتم بخير.
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
|