فلا نامت أعين الجبناء"
عندما حضرت خالد بن الوليد الوفاة، انسابت الدموع من عينيه حارة حزينة ضارعة،
ولم تكن دموعه رهبة من الموت،وانما حسرة على عدم استشهاده في المعارك التي خاضها،،
قال قولته المشهورة: "لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف،
أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير...
فلا نامت أعين الجبناء"
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
|