عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 26-06-2007, 10:06 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
Arrow شكراً لنقل المقابلة مكتوبة ، جزاك خيرا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أشكر لحضرتك هذا النقل الطيب ، و شاهدت جزءاً من الحلقة
و أعتقد أن رجلاً مثل شيخنا الجليل القرضاوي ، كان من أقدر الأشخاص الذين يستطيعون التعليق على الأمر فعلا
لأنه رجل ثاقب النظر بأبعد مما يراه الكثيرون من الذين يجلسون وراء الكراسي ليسيروا دول تحت مسميات سياسية أو مورثات عائلية للسلطة...

بين الحكمة والإتزان و الصراحة و الوضوح في الردود
كان القرضاوي مباشر التوجه إلى الحل الأنسب لما يحصل في فلسطيننا الحبيبة

و فندت التعليقات على ما قرأته في الموضوع كالتالي:


1- حث أبو مازن على ضرورة الحوار مع حماس . ( ليته يسمع لصوت العقل )

2- أن محمود عباس هو رئيس لكل فلسطين، كل هؤلاء أبناؤه ( مهما حاولوا فستبقى الدماء واحدة )

3- شدد القرضاوي على أن الحوار ضرورة يجب التمسك بها، لا يمكن أن يقول واحد أنا لا أحاور ( من أراد أن يكون في موقف قوة عليه أن يحاور و إلا أعتبر هذه ضعفاً أو تخاذلاً )

4- الحوار منهج إسلامي أمر به الله عز وجل حتى مع المخالفين، وسماه جدالا.. "وجادلهم بالتي هي أحسن..." فما بالنا بالمسلم؟!" ( كل شيء بالحوار يُحل ، و السياسية سميت سياسية لأنها عبارة عن تسايس بالأفكار والأراء و الأخذ و الرد و التفنيد )

5-نداء إلى كل الزعماء العرب، و دعاهم إلى ضرورة "أن يتدخلوا لإنهاء هذا الأمر".. ( إن لم يقف الأقارب و الأهل مع العائلة الواحدة ، فلمن نلتجأ ؟)

6- "لا بد أن يضعوا أيديهم في يد بعض، فكل مشكلة قابلة للحل، شريطة أن تصفو النفوس وتصح النيات، فلو صحت النيات وصفت القلوب ستتحقق الوحدة، مصداقا لقوله تعالى: "فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا". ( و المهم أن يتذكروا أن جميعهم فلسطينيون ، و لن يخاف على البلد و أهله أكثر من أبناؤه ، و أن أحداً لن يحب أبناء جاره أكثر من أولاده ، و نحن عندنا مثل دائماً يقال : أنا و أخوي على ابن عمي ، و أنا و ابن عمي على الغريب ) فهل نقلب المثل الآن ؟؟!!

7- "الإسلام أمر المجتمع أن يتدخل حينما تشتعل تلك الفتن بين أي فصيلين.. وأن نطفئ لهيب تلك الفتنة، والقرآن يقول: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين..". ( و هل بعد كلام الله عز و جل من كلام ، فليتفكروا في الآيات جيداً ، علها تكون مخرجاً فعلا مما يحصل و يحزن القلب )

8- لفت إلى أن الإصلاح بالعدل أي أن نعطي كل ذي حق حقه.. ( العدل ، العدل ، العدل ، هذا ما نحتاجه في التعامل ، أن نعدل مع أنفسنا و مع غيرنا ، حتى لا نر أن غيرنا يظلمنا تحت مسمى العدل الخاطىء )

9- وجود لجنة لتقصي الحقائق، لا بد أن يقف كل إنسان عند حده، كل الناس أمام الحق سواء".. ( يجب أن تتوقف كل التجاوزات و كل التجاذبات السياسية و الإعلانية بين الطرفين ، لأن هذا يؤثر على مشاعر المشاهد و يتوه به بين الحقائق ، و ينسيه الحقيقة الأهم أن كلنا فلسطينيون )

10- القضية المحورية، القضية الجوهرية، القضية المركزية.. قضية فلسطين.. أتتركها الأمة هكذا؟!!" ( فلسطين حبيبتنا بكل مدنها و قراها بأقصاها و بكل ما فيها ، دون تجزئة و دون تفريق بين أحد )

11- "الشيء الذي يجب أن نُصرَّ عليه في تلك القضية هو الوحدة.. الشعب الفلسطيني شعب واحد، لا بد أن يبقى الوطن الفلسطيني وطنا واحدا ( الله يهدينا جميعاً يا رب ، و يوحد كلمة جميع الفلسطينين و يحقن الدماء و يصفي النفوس و يجمع القلوب على حب كل فلسطين )

12- "الحوادث الأخيرة قد وقعت عليّ كما تقع المصيبة على الإنسان". ( نسأل الله الهداية و الخير للجميع ، فأصعب المصائب و الجروح حين تكون من الجسد نفسه ، فيصبح العلاج أصعب و يأخذ وقتاً أطول ، الله يهدينا جميعأً لما يحب و يرضيه عنا إن شاءالله )

13- فلسطين الأرض، فلسطين الشعب، فلسطين القضية ( فلسطين الأم ، فلسطين بأبناؤها ، فلسطين بكل أطرافها ، فلسطين متماسكة مع أبناؤها و بمساعدة أخوتها و أعمامها )

14- رحبنا بحكومة الوحدة الوطنية، ورحبنا بالتجربة الديمقراطية التي تبلورت في فلسطين". ( يا رب تصفي النفوس و تهدأ الأحوال إلى أحسن حال )
**************

أشكرك على هذا النقل ، و أنا دائمأ أقول ، أن هناك أناس لا يمكن أن يعوضوا بغيابهم ، و القرضاوي من هؤلاء الأشخاص الذين سنفقد الكثير من حكمتهم و صوابهم لو فقدناهم ، حفظه الله لنا و جميع علماء المسلمين يا رب


في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.69 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.24%)]