عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 24-06-2007, 05:25 AM
الصورة الرمزية أبو خولة
أبو خولة أبو خولة غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 315
الدولة : Algeria
Icon1 تكملة :

4-أنا ما نشرتُ بعض المواضيع التي نشرتها باسم أبي خولة (خولة على فكرة هي ابنتي : هي مع الأوائل على مستوى ولاية ميلة في هذه الأيام مع نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط ) والمتعلقة بالمرأة [ والتي منها موضوع " لمن قال : المرأة شر لا بد منه " قرأتَه أنتَ وشكرتَ صاحبَه اليوم , الذي هو أنا ] , ما نشرتُـها في الأقسام المتعلقة بالمرأة ( ونشرتُها في القسم العام ) إلا لسبب واحد هو أن أتقيَ شرَّ شخص , وألا أصطدم بشخص إسمه " أبو سيف " [ قال لي في يوم ما بأنه ضيفٌ عادي مثلي في المنتدى , ولكنني وجدتُه اليوم من المسؤولين في المنتدى , وهو يهددني بأنه سيحول موضوعي " وقفات مع ذكريات " إلى قسم آخر , لماذا ؟ لأنني قلتُ بأنني أحب تلميذاتي وهن يُحببنني ] , لأنني أصبحتُ أخافُ منه عوضَ أن أشتاقَ إليه , أصبحتُ أخافُ منه لأنه قال لي في يوم ما" آه ! أنتَ نشط جدا في قسم النساء ..." أو كما قال . ومنذ ذلك الوقتِ وأنا أدعو لك بالخير كلما تذكرتُك , ولكنني في المقابل أسأل الله في صلواتي دوما " يا رب نبه أخي أبا سيف إلى خطئه في حقي , ولو قبل وفاته بساعة , حتى وإن لم يعتذر إلي . المهم أن يعرف بأنه ظلمني ظلما فاحشا ". ثم أقول " يا الله ! ومع ذلك أنا مسامحه دنيا وآخرة , حتى وإن لم ينتبه هو إلى ظلمه لي . اللهم سامحه واعف عنه واغفر له وارحمه و..." . آه كم أصبحتُ أخافُ منك منذ قلتَ لي تلك الكلمة الظالمة المعتدية المسيئة , وآه كم دعوتُ لك في المقابل خاصة وأنا ساجدٌ في صلواتي : " يا رب اغفر لأبي سيف وارحمه واهده وارزقه وعافه , واجعله من أهل الجنة . اللهم استره فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض و" ...
5- يا ليتك أخي الكريم " أبا سيف" قرأتَ كلما كتبتُ حتى الآن في هذا الموضوع " وقفات مع ذكريات " لترى بأنني كتبتُ في مسائل مختلفة ومتفرقة وكثيرة جدا . كتبتُ عن حفظي للقرآن كله , وعن رؤيتي للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام , وعن زواجي الإسلامي , وعن العذاب الذي تلقيته في السجن , وعن كوني لا أسمع الغناء الساقط , وعن كوني لا أصافح النساء , وعن حرصي على السلام على كل الناس : من أعرف ومن لا أعرف , وعن دفاعي القوي عن المرأة ضد من يريد بها شرا , وعن الأولاد الذين يضحكون علي لأنني أراجعُ القرآن ظنا منهم أنني مجنون , وعن زميلي والماكياج , وعن جهودي الكبيرة في محاربة المشعوذين والدجالين , وعن كوني لم آخذ ولو سنتيما واحدا على الرقية ( مع أنني رقيتُ حوالي 13 ألف شخصا حتى الآن ) , وعن امتحان التلميذات لأستاذهن , وعن الضرب الذي نلتُه في السجن لأنني طلبتُ حجرا لأتيمم به , وعن محبة الأستاذات لي الكبيرة , وعن ... كل هذا لم تنتبهْ له وإلى أنه مفيدٌ جدا لي ولك ولكل زوار المنتدى إن كنت تقصدُ بالفعل الدعوة إلى الله , لله وفي الله و... وفقط انتبهتَ أنتَ إلى أن الأستاذ رميته يتحدثُ عن حب تلميذاته له , وكأنك ضبطتني وأنا أسرق أو أكذبُ .
والله أخي الكريم أنا أسأل الله أن يجعل حبي لتلميذاتي وللأستاذات وكذا حبهن لي , أسأل الله أن يجعل كل ذلك ثقيلا في ميزان حسناتي يوم القيامة . كما أنني أعتز بالصلاة في وقتها وبالصيام كما أمر الله وب...فأنا أعتز أيما اعتزاز بحبي للتلميذات وبحبهن لي . والله " أبا سيف" إنني أنا الوحيد – تقريبا - في الثانوية التي أدرسً بها , الذي يستطيع وعلى الملأ أن يقول "إنني أحب فلانة أو فلتانة من النساء أمامها وأمام ابنها وأبيها وأخيها , وحتى أمام زوجها (نعم أمام زوجها , وأنا أعي تماما ما أقول ) بدون أن يجد أي حرج , وبدون أن يتهمني أحدٌ بسوء الأدب أو بقلة الحياء , بل إن الرجل يعتز كثيرا لأنني أحب أهله من النساء , لأن لديه الثقة الكبيرة جدا في أنا وفي نظافة حبي للمرأة .
وحتى زوجتي تعتز كثيرا بحب تلميذاتي لي وبحبي أنا لهن , وهي لا تتحرج من ذلك أبدا , لأن لديها الثقة الكاملة في وفي نظافة حبي . وحتى التلميذات يقلن لزوجتي أحيانا " أنا - يا أم خولة- أحب زوجكِ الأستاذ رميته كثيرا . إنه أبي الثاني " , وما غضبتْ زوجتي من إحدى التلميذات في يوم ما , ولا قالتْ لواحدة منهن في يوم من الأيام " أنتِ غير مؤدبة أو أنتِ لا تستحين أو ...".
6- آه لهذا الزمان المعوج الذي أصبح الحليم فيه حيرانا , آه لهذا الزمان المعوج الذي نشرتُ فيه موضوع "الوقفات " في أكثر منتدى إسلامي . أنت لا تتصور مقدار إقبال الزوار على قراءته , ولقد أدخله أكثر من منتدى ضمن "المواضيع المميزة" , وحسبتُ معدل عدد المشاهدات اليومية لموضوعي هذا في بعض المنتديات فوجدت المعدل : 100 شخصا عن كل يوم . وإن أردت أن تتأكد من صحة ما أقول لك أكتب في محرك البحث "قوقل" مثلا : أُكتب: "وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة " , ثم اضغط على "بحث" وسترى صدق ما أقول لك . آه يا أبا سيف ! ثم آه ! ثم آه !.
7- آه يا أبا سيف ماذا أقول وماذا أدع ؟!. ليس لي أن أقول في النهاية إلا الآية المكتوبة في توقيعك أنتَ
[ يا ليتكَ أخي تفهمها وتعمل بمقتضاها ] :
" حسبي الله لا إله إلا هو , عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم " الآية الأخيرة من سورة التوبة.
والسلام عليكم وعلى كل أهل منتدى ملتقى الشفاء . جعل لله الجميع من أهل الجنة .ووالله أنا مسامحك دنيا وآخرة , وأنا داع لك بالخير اليوم وغدا وبعد غد - كلما ذكرتُك-مهما كان رد فعلك على كتابتي هذه التي أتمنى أن تقرأها ثم تعيد قراءتها .
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.92 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]