في الحقيقة أنا مشفق عليهما جدا فنار الشهوة تأكل من فطرتهما ولا مخرج لهما
بغض النظر عن فساد هذه العلاقة وانغماسهما في الشهوة
فكلا الطرفين غرق في وحل الرذيلة وعلى كل منهما إثم
لذلك فالفتاة غير مخدوعة ولا مغرر بها
فالولد استخدم ذكائه في الوصول إليها من حيث تريد البنت
والبنت مهدت له الطريق بكل السبل الممكنة من تبرج وتغنج ودلال
فكل منهما اختار الآخر بحر إرادته لقضاء شهوته
كل هذا وإن كان مؤلما خاصة وأن مصير هذه العلاقة سينتهي بالتفريق بينهما
لتتزوج رجلا غيره وفي قلبها نحمل ذكريات ربما مضت وولت
فالزوج والأخ والأب والجد والابن والعم والخال وأولادهما كلهم مطعون في عرضهم بسببهما
إلا أنه ما يؤرقني في المسالة هو أكبر من هذا كله
كيف وصل شبابنا إلى هذه المرحلة من الاستهتار الجنسي والإباحية؟
وكيف يمكن علاج هذه الظاهرة المفتشية في مجتماعاتنا المسلمة؟
الشهوة غريزة طبيعية في الإنسان لا بد أن لها مخرج
ولكن من سد أبواب الحلال أمام شبابنا؟
للأسف هذه جناية أمة بأسرها والكل مسؤول ومحاسب
لذلك لا بد أن نعيد مراجعة انفسنا نحن قبل أن نحاسب الشباب على نتائج وضع اجتماعي شامل أدى لتفشي السعار الجنسي
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|