عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-06-2007, 01:17 PM
الصورة الرمزية محبه للجنه
محبه للجنه محبه للجنه غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: أحلق بحثا ً عن أرواحٍ تـُضئ جوانحَ روحي بأنوار محبتها
الجنس :
المشاركات: 2,939
63 63 السهل الممتنع.......

سهل جدا أن نعيش في الماضي السعيد "جدا" الذي كان.......

فالأمر مريح حقا، فأنت لا تفعل شيئا، بل ولا تقول شيئا....فكل شيء قد قيل، ولم

يبق ثمة ما يمكن اختراعه....

الخلافات العقائدية، والخلافات العقائدية المذهبية، والخلافات المذهبية الأقل


حدة...كل أبطال هذه الخلافات الحاليون...مجرد صور بالية للسابقين...

يجترون نفس الكلام......وحتى بنفس الأساليب...!!!

سياسيا متى يعود عمر؟ أو متى يعود على الأقل صلاح الدين؟....

أو متى يخرج صاحب السرداب؟؟؟!!!.....

كل الجماهير في المدرجات.....مستعدة للتضحية لأجل القادمون من الخلف،

والهتافات لم تتوقف منذ الماضي السحيق........

فأهل الأمس الذين ماتوا اليوم كانوا بانتظار الماضي الأقرب إليهم، ونحن بانتظار

الماضي الأبعد.......

لله درنا....


وسياسيا أيضا.....ماتزال البطولات الماضية القريبة التي حققها أبطالنا

"تلاك" على الأقل شعريا، وعلى المستوى العام....

ولايزال الأمن والأمان.......حجة الحجج!!!!

واجتماعيا نتحدث عن ذلك المجتمع التقي النقي الطاهر، الذي يتقطر أخلاقا

وتعاونا، وعزة.......

واقتصاديا......مازالت الطرق هي المثال، ومازال فسادنا لا يذكر مقارنة
بالآخرين...والموجود بسبب البطالة لعنها الله........أصلحها الله!!!

حتى أن الحمقى وما أكثرهم.....لا زالوا يعقدون المقارنات...بين البعارين في

الماضي.....والتطور الذي حدث بعدها.....ولكن أيضا في الماضي!!!!

واليوم، وهذه اللحظة بالذات....."نلعب حطة يابطة ونتنطط تنطيط"

وكله تمام يافندم..........

أعتقد أن المشكلة تكمن في الضعف......

في الضعف عن عيش الحاضر حقا رغم المظاهر، بل عدم القدرة على مواجهة

الحاضر ........

والخوف من الرمي بالجهل......

والخوف من السلطة........والخوف مما نسميه "المجتمع" ........

والخواء الفكري.........

وربما هنالك تتمة.............................................. .......................
__________________
لا تشكي من الأيام فليس لها بديل
ولا تبكي على الدنيا ما دام أخرها رحيل
واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل وتوكل على الله حق التوكل فإنه على كل شيء وكيل
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.41 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.75%)]