بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم, قال ص: "إن الله عجب من شاب لم تزل قدمه"
إن كل إنسان خطاء ولا بد له من الخطأ وليس ذلك هو المهم, إن المهم أن يسرع في التوبة من الذنب الذي ارتكبه ,أن لا يعود إليه مرة أخرى, قال تعلى: "إنما التوبة على الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب..."
و أنا أعتقد أخي و الله أعلم أنه لم يفعل ذلك قصدا إنما فعله لسببان:-
1-الأول و الأهم هو وقت الفراغ إذ لم يجد ما يملأ به فراغه فاضر إلى فعل ذلك.
2-والثاني هو دافع الفضول لدى الشباب.
والحل أخي في نظري أولا: أن توعيه و تقول له ما قلته لك في البداية و أن تذكره بأن الله سبحانه وتعالى يراقبه حتى ولو بطريقتك الخاصة.
ثانيا: كما قالت أختي أن تبعده عن رفقاء السوء وأن تجد له جماعة صالحة يلتزم معهم فقد قال ص "من مات وهو مفارق الجماعة فقد مات ميتت الجاهلية."
ثالثا و أخيرا: حاول أن تجد له ما يشغل وقت فراغه كالإشتراك في النوادي الرياضية والثقافية.
وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا ويهديني ويهدي أخاك و يهدي جميع المسلمين والسلام عليكم.