يجب ان نتنبه جميعا إلى ان مكة والمدينة مستهدفتين من قبل جميع سحرة العالم (اليهود _ النصارى _ الشيعة والمجوس _ الشيوعية )
فاليهود يؤمنون بأن إسحاق وإبراهيم عليهما السلام هما من بنوا الكعبة وليس إسماعيل
ولكن الخبثاء لا يظهرون هذا فنبيهم موسى عليه السلام وجميع أنبياء بني اسرائيل حجوا إلى بيت الله الحرام
والمجوس من خلال الشيعة يطمعون في توسيع الثورة الإيرانية لتمتد حتى مكة
أما الشيوعية فهي امل اليهود المنتظر وملاذهم الآمن بعد أن يقوم المارد الإسلامي وتعود الخلافة الرشيدة مرة أخرى بعد سقوط الصليبية العالمية
لذلك فالدول الشيوعية اليوم في نهضة اقتصادية والسوق العالمي مفتوح أمامها وهذا كله يتم بفعل اليهود وتحت رعايتهم
أما النصارى فهم في ضلال دائم لن يخرجوا منه أبدا فلهم أمل بالقدس أن تكون لهم في مقابل إعادة مكة والمدينة لليهود
لذلك فوجود اليهود في القدس هو وجود مؤقت ولكن أعينهم مصوبة تجاه مكة والكعبة تحديدا
لذلك أنا دائما احذر المسلمين من شر قد اقترب لضرب الكعبة تحديدا بأيدي سحرة العالم
وأحذر أن ما سيحدث للكعبة سيكون تحدي للجميع (والمعالجين خصوصا) ولا أتوقع أن يفلحوا في التصدي للسحرة
فالمعالجين سيكونون سخرية للعالم كله، فواقعهم اليوم أكبر شاهد على فشلهم فكيف لو واجهم تحدي غير مسبوق؟
لذلك ستكون فضيحة عظمى للمسلمين لم تكتب في التاريخ من قبل
ولكن لا احد يقرأ ولا يطالع إلا ما تهواه نفسه ويتمناه قلبه ويمني نفسه بالأماني والأحلام
وليسخر اليوم من كلامي كل من عطل بصيرته عن العمل وقريبا جدا سوف أجلس والعالم أجمع لنشاهد الفضيحة بأعيننا كما نشاهدها اليوم على الفضائيات
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|