عمل آثم
وتابع " لقد صُدمت وصُدم الكثيرون غيري عندما شاهدوا هذه الكتيّب على شكل جواز السفر وفيه تسميات مثل مهنة الرسول وأرقام وشيفرات تجعله يشبه أيضا الإقامة التي تمنح في السعودية، وهذا عمل آثم وتقليل واستهزاء بالرسول".
وشدّد الشريف صالح البركاتي، الذي يقول إن نسبه يرجع لآل البيت ويتحدث باسم أشراف مكة، على أن "الرسول فوق هذه الأمور وهذه المسميات، وهذه البطاقة تدخل الرسول ضمن اتفاقيات دولية وهو أنزه من هذه الأشياء كلها ".
وطالب المسلمين بعدم شراء الكتيّب، قائلا: من يشتري هذا الكتيّب الذي يسئ للرسول وآل بيته، فهو آثم. والكتيّب عمل عصري لا يتناسب مع قدر ومكانة عالية للرسول، معتقدا أن مفتي سوريا ليس لديه علم بهذا العمل. وهذا الكتيّب هو مثل جواز السفر المزوّر.
كما ناشد البركاتي مؤلف الكتيّب، زاهر داؤود، أن يعمل على إصدار الكتيب بسرد تاريخي وأن يتكلم بما يليق بمقام الرسول، وبلغة أدبية.
|