
13-06-2007, 03:12 AM
|
|
عضو متميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: بلاد الحرمين
الجنس :
المشاركات: 361
|
|
(العليم - العالم - العلام ) جل جلاله وتقدست أسماؤه
المعنى اللغوي
العلم : نقيض الجهل ، ورجل عالم وعليم من قوم علماء
وعلام وعلامة إذا بالغت في وصفه بالعلم أي : عالم جدا
وعلمت الشيء : عرفته وخبرته
وروده في القران الكريم -
1-ورد اسمه العليم في مائة وسبعة وخمسين موضعا
منها قوله تعالى : ( قالوا سيحانك لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم ) الاية 32 من سورة البقرة
2- ورد اسمه العالم في ثلاثة عشرة موضعا
منها قوله تعالى : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) الاية 9 من سورة الرعد
3- ورد اسمه العلام في أربعة مواضع فقط وهي
* قوله تعالى : ( قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب ) الاية 109 من سورة المائدة
* قوله تعالى : ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ) الاية 116 من سورة المائدة
* قوله تعالى : ( ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) الاية 78 من سورة التوبة
* قوله تعالى : ( قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب ) الاية 48 من سورة سبأ
المعنى في حق الله تعالى :
قال ابن جرير : إنك أنت ياربنا العليم من غير تعليم بجميع ما قد كان وماهو كائن ، والعلم للغيوب دون جميع خلقك
وقال الخطابي : هو عالم بالسرائر والخفيات التي لايدركها علم الخلق ، كقوله تعالى : ( إن الله عليم بذات الصدور ) [يوسف:76]
وقد قال ابن القيم في ( النونية ) :
وهو العليم أحاط علما بالذي ************ في الكون من سر ومن إعلانِ
وبكل شيء علمه سبحانه ************ فهو المحيط وليس ذا نسيانِ
وكذلك يعلم مايكون غدا وما ************ قد كان والموجود في ذا الآن
وكذاك أمرٌ لم يكن لو كان كيـ ************ ف يكون ذاك الأمر ذا إمكان
آثار الإيمان بهذه الأسماء ( العليم - العالم - العلام ) :
1- إثبات العلم الكامل الشامل لله وحده ، ولا يشابهه أحد من مخلوقاته في كماله وعلمه ، وقد أثبت الله عزوجل لنفسه العلم الكامل والشامل كما في قوله تعالى : ( وسع كل شيء رحمة وعلما ) [غافر: 7]
2- إن الله سبحانه وتعالى لكمال علمه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون
3- وقد خالف في ذلك القدرية - قبحهم الله - فقالوا إن الله لا يعلم الامر قبل وقوعه وإنما يعلمه بعد وقوعه وهذا مخالف تماما لما جاء في الأدلة السابقة من كمال علم الله سبحانه وتعالى بكل شيء.
4- إن الخلق لا يجيطون علما بالخالق ، أي لا يعلمون شيئا من ذاته وصفاته إلا ما أطلعهم الله سبحانه ، عن طريق رسله وكتبه المنزلة . قال تعالى : ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) [البقرة:255]
5- قلة ما بأيدينا من العلم بالنسبة لعلم الله تعالى ، كما في قوله تعالى : ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) [الاسراء:85]
وفي قصة الخضر مع موسى عليهما السلام : ( فلما ركبا في السفينة جاء عصفور فوقع على حرف السفينة ، فنقر في البحر نقرة أو نقرتين . قال له الخضر : يا موسى ، ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر ... ) [ رواه البخاري ومسلم من حديث أبي ابن كعب]
6- الفرق بين علم الخالق وعلم المخلوق ، فعلم الله جل ثناؤه لا يعتريه نقص أبدا ، من نسيان أو جهل ، قال تعالى : ( وما كان ربك نسيا ) [مريم:64]
7- اختص الله بنفسه سبحانه بعلوم الغيب ، قال سبحانه : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) [الأنعام:59] ، وقوله تعالى : ( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون ) [النمل:65]
8- ومن زعم أن أحدا يعلم الغيب غير الله سبحانه فقد كفر بالآيات السابقة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ومن زعم أنه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - يخبر بما يكون في غدٍ فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول : ( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون ) [النمل:65].
المصدر : من كتاب النهج الأسمى للشيخ النجدي( بتصرف)
هذا والله تعالى أعلى وأعلم ....
|