إن خير عصور هذه الأمة هو عصر النبي صلى الله عليه وسلم وخير رجالها هم الصحابة رضوان الله عليهم
وخيرهم وأفضلهم عند الله وعند نبيه صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق (عثمان بن عامر ) رضوان الله عليه
فهو أفضل من عمر وعثمان وعلي والصحابة ....
فهو ثاني اثنين وهو خير من طلعت عليه الشمس بعد النبيين
وسماه النبي صلى الله عليه وسلم " الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً
وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم،،
فقال : اثبت أُحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .
وعن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل
فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال
عمر فعد رجالا...
رواه مسلم
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا
قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا
قال أبو بكر أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة
رواه مسلم
عن أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق حدثه قال
نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم
نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما...
رواه مسلم
وللحديث تتمة وبقية
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
|