فأما العدالة و التنمية فأعتبرها "غلطت " في مسار حركة التوحيد و الإصلاح
و أما العدل و الإحسان فهي جماعة صوفية نعوذ بالله من شرورها
و هي لم تذخل بعد الغمار السياسي [حسب علمي]
و أما الثالثة فهي لا تمت للسياسة بصلة لا من قريب و لا من بعيد
و أنصحك و نفسي أخي ربيع أن تقرأ بحثا قيما حول الجماعات الصوفية
[و ذلك بما ان المغرب يتوجه توجها صوفيا في المجال العقدي
]
لكاتبه
أبي عبد الرحمان ذو الفقار و بتقديم الشيخ العلامة
أبو أويس بوخبزة الحسيني بعنوان
"مشايخ الصوفية ، الإنحراف التربوي و الفساد العقدي [عبد السلام ياسين أستاذ و مرشدا]"
ثمنه جد جد زهيد [ في حدود 20 درهم ]لكن فائدته كبيرة....
و اتخذ الكاتب جماعة العدل و الإحسان نموذجا [ نصحا للمريدين ، و دعوة لشيخهم للتوبة ]
و الله من وراء القصد