رويدا رويدا انسجمت روحي مع الصمت والظلام المطبق بدات استعيد كل اللحظات السعيدة التي مرت علي اليوم , الشمس الباسمة اشعتها كانت تداعب اوراق الشجر تختفي وتعود باشراقة جديدة من بين السحب , للظل سحر خاص ترتاح العين وهي تتابع حركات المخلوقات وهي في ركوعها وسجودها فترسم ظلالا رائعة , فررت منك للحظات
كنت بحاجة اليها كي أتيبن حقيقة الاشياء من حولي , تدب في وجداني حياة أخرى , مشاعر جديدة أحسها وتكبر , أمقت حالة الإنتظار والصمت ....
لذا قررت ألا أضيع لحظات عمري في أسف حزن , بالقرب مني تنفست وردة حمراء الصعداء وهي تستنشق عبير الحياة , تنثر عطرها الربيعي المتفائل وتجذب إليها أنظار المعجبين , آيات من الجمال تحيط بي وقلبي يردد :
الدنيا بكل نعيمها بين يديك , ماء بارد وظل وارف وخضرة نضرة تشفي العليل من أسقامه , سبحان الله من أين سيتسلل إليك الحزن , وهذه الجنود تحرس ابتسامتك وسعادتك
فرددي بإيمان ويقين الحمدلله , أرددها وأشعر وكأن الهم انتزع من جذوره من أعماق وجداني , .........
يوم سعيد ابتدأ بحمد الله وانتهى بحمدالله فليت حياتي تمضي كلها في طاعة الله وذكره تمجيده ففي ذكره حياة حقيقية ...........
من كتاباتي :حسنية تدركيت.