عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 03-06-2007, 02:35 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

أنياب الذئب ومخالبه:
له فك متين جدا يفوق قوة فك الكلب، حيث يمتلك 42سناً متضمنة أربعة أنياب في مقدمة الفم يستخدمها في جرح وتمزيق الفريسة، والأسنان الأمامية الصغيرة تستخدم لقضم وجذب الفريسة، والأسنان الجانبية الحادة تستخدم لتمزيق العضلات المتصلبة، أما الأسنان الخلفية العريضة فتطحن بها العظام ليسهل بلعها. ويستطيع الذئب أن يأكل ما يقرب من 9 كجم من اللحم في المرة الواحدة.




وللذئب فكان قويان أقوى مرتين من فك الكلاب الألمانية من نوع «شيبرد» وتبلغ قوة ضغط فكيه حوالي ال۱۵۰۰ باوند للإنش المربع الواحد، وهي قوة هائلة بالنظر لعدد أنياب الذئب والتي يبلغ عددها ،۴۲.



وتملك الذئاب أقداما قوية وصدرا صغيرا، مما يساعدها على الانطلاق بسرعة كبيرة ولمسافات طويلة، وتبلغ سرعة الذئب البالغ حوالي 25 ميلاً في الساعة، وفي نهاية كل قدم تملك الذئاب أحد أفضل أسلحتها الهجومية وهي أربع مخالب في كل قدم، وهي مثل أظافر الإنسان تنمو مجدداً في حال فقدها مهارة في الصيد.

ويتخذ الهنود بوجه خاص والسحرة بشكل عام من مخالب الذئب وأنيابه تمائم تتدلى على صدورهم، وهذا ليس تعبيرا عن انتمائهم لذئاب الجن وكلابهم، ولكن طلبا لحمايتهم ورد عدوان غيرهم من أنواع شياطين الجن عنهم، بل ويتخذ الهنود الحمر من بقايا عظام الذئب غليونا لتدخين التبغ، والذي يدخل كعنصر رئيسي في جلسات تحضير الشياطين، فتعليق البقايا الحيوانية والنباتية هي من أصول العقيدة الطوطمية الوثنية، والتي يتخذ فيها حيوانات الجن وشياطينهم أربابًا من دون الله، فلم يكن الذئب وحده من يستخدم بقاياه ولكن هناك على سبيل المثال من يستخدم قرن الخرتيت، وجلد التمساح، وجلد الحيات والأفاعي، وغير ذلك من العظايا والخفافيش والجعارين والخنافس كتمائم وأحرزا تقيهم شر الجن ويدفعون بها أذى الجن عنهم، وهذا مشهور به السحرة وعبدة الشيطان.



فيستعينون ببقايا الحيوانات الإنسية كناية عن موالاة مثيله من الجن، فيتخذونه قربانا، فمعتقدهم أن مثيل هذه الحيوانات من الجن هم قوة تحمل نفس خصائص الحيوانات الإنسية، فالتمساح له شبيه من الجن كحيوان برمائي قادر على الهجوم في البر والماء، والحية الحارسة تنفث السم في وجه العدو من الجن، والذئب يتصف بالمكر والذكاء والشراسة فهو من وجهة نظرهم قادر على افتراس من يعتدي عليهم من الجن، فما يقدسونه الكهنة ويعبدونه من عالم الجن يقدس رعاياهم ويعبدون مثيله من عالم الإنس أيضا، كنموذج مجسد داخل عالم الإنس يحاكي مثيله من عالم الجن.




ويستخدم الهنود الحمر ما يعرف (بالدوائر الروحية) كتميمة للتمريض والاستشفاء من الأمراض الروحية، وهي تحوي أجزاء من بقايا الذئب، كرأسه أو ذيله أو فرائه، وصارت سلعة رائجة يتفنن مروجوها في ابتكار الجديد منها بإضافة الخيوط الزاهية الألوان، مما يوحي بأنها صنعت بغرض اتخاذها كزينة وهدايا تذكارية، فترويج فنون الفولكلور هو المبرر العصري الذي تروج باسمه التمائم والتعاويذ الشركية، ولكن لا مانع أيضا من أن الأصل فيها كونها تميمة، على الأبواب وداخل البيوت، وعليه فاتخاذ بقايا الذئب هو في حقيقته ترويج لثقافة السحر، ولا يخلو الأمر من تمجيد لمعتقداتهم السحرية الباطلة.


تابع التالي
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.92%)]